خاص| “2048”.. منصة لتمكين الفن الفلسطيني وإيصاله للعالم
شبكة راية الإعلامية -

أطلقت مؤسسة “2048” الفلسطينية برامج لدعم الفنانين والمبدعين الشباب، من خلال منح ومبادرات تستهدف تطوير المشاريع الفنية، خصوصًا في مجالات الموسيقى والغناء والعزف، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الفن الفلسطيني وإيصال صوته إلى العالم.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة “2048”، جوليانا الهودلي، في حديث خاص لـ"رايـــة"، إن المؤسسة انطلقت من فكرة طرحها الفنان الفلسطيني سانت ليفانت، واسمه الحقيقي مروان عبد الحميد، بهدف دعم المبدعين الفلسطينيين واحتضان مشاريعهم الفنية.

وأضافت أن “الفكرة بدأت عندما كان مروان طالبًا جامعيًا في سن 19 عامًا، حيث كان يسعى إلى إطلاق مبادرات ومشاريع ترفع صوت فلسطين عالميًا”.

وأوضحت أن “الدكتور طارق اللوباني كان من أوائل الداعمين للفكرة، بعدما قدم دعمًا ماليًا أوليًا لمروان، مقابل وعد بأن يعود هذا الدعم يومًا لخدمة المبدعين الفلسطينيين”.

وأشارت الهودلي إلى أن المؤسسة بدأت فعليًا بدعم مشاريع فنية وإبداعية صغيرة، قبل أن تطلق برامجها الحالية الهادفة إلى احتضان الفنانين الفلسطينيين، خاصة في قطاع الموسيقى.

وبيّنت أن من أبرز برامج المؤسسة “جائزة 2048”، التي خُصصت لدعم مشاريع فنية وإبداعية قائمة أو ذات قابلية للتطور، في مجالات متعددة شملت التصوير، والموسيقى، والحرف اليدوية، والرقص التعبيري.

وأضافت أن لجنة التحكيم اختارت خمسة مشاريع نهائية من بين 20 مشروعًا مشاركًا، قبل منح جائزتين بقيمة 25 ألف دولار لكل مشروع فائز.

وأكدت أن المؤسسة أطلقت أيضًا “منح اللوباني”، تكريمًا للدكتور طارق اللوباني، وهي عبارة عن 40 منحة بقيمة 5 آلاف دولار لكل منها، مخصصة هذا العام لمشاريع الموسيقى والغناء والعزف.

ولفتت إلى أن باب التسجيل للمنح ما يزال مفتوحًا حتى الأول من آب، مشيرة إلى أن “آلية التقديم بسيطة وتهدف إلى منح الفرصة للمبدعين دون شروط معقدة”.

وشددت الهودلي على أن “دور المؤسسة لا يقتصر على تقديم الدعم المالي، بل يمتد إلى مرافقة الفنانين وتسليط الضوء على أعمالهم عبر المنصات المختلفة”.

ونوهت أن “الفنان الفلسطيني يستحق الدعم والاحتضان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشارع الفلسطيني، والحاجة إلى إيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم من خلال الفن والإبداع”.



إقرأ المزيد