شبكة قدس الإخبارية - 5/7/2026 8:53:25 PM - GMT (+2 )
غزة - شبكة قُدس: في مشهد يجسّد الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حذّرت وكالة الأونروا من أن أطفالًا نازحين يتعرضون لعضّ الجرذان أثناء نومهم داخل الخيام، في ظل بيئة صحية منهارة وانتشار متسارع للأمراض والآفات، نتيجة الاكتظاظ ونقص المياه النظيفة واستمرار الحصار ومنع إدخال المستلزمات الأساسية.
وأفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الخميس، بأن الجرذان تعض الأطفال أثناء نومهم في الخيام بغزة.
وقالت الوكالة عبر حسابها في منصة "إكس": "تقوم الجرذان بعضّ الأطفال ليلاً داخل خيامهم أثناء نومهم، داعية إلى إدخال المبيدات الحشرية والأدوية إلى القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي".
وأضافت، أنه "في غزة، يواجه السكان الذين هم أصلا في أوضاع هشة، مخاطر متزايدة للإصابة بالأمراض نتيجة النزوح، واكتظاظ الخيام، ونقص المياه النظيفة، وتعطل أنظمة الصحة البيئية".
وتابعت أنها "تعمل بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية والشركاء المحليين لمتابعة تزايد حالات الالتهابات الجلدية ومخاطر انتشار الأمراض، جراء انتشار الجرذان، مشددة على ضرورة إدخال المزيد من الخيام، والمبيدات الحشرية، والأدوية إلى غزة".
وقبل يومين، حذرت الأونروا من تدهور الأوضاع الصحية في غزة، جراء تزايد حالات الالتهابات الجلدية نتيجة انتشار الجرذان والقمل والبراغيث والعث، وسط نقص حاد في الأدوية ومنع الاحتلال إدخال المساعدات.
وأكدت الوكالة الأممية، في بيان عبر حسابها على منصة "إكس"، معاناة الفلسطينيين في غزة بشكل متزايد من التهابات جلدية ناتجة عن انتشار الجرذان والفئران والقمل والبراغيث والعث، لافتة إلى معالجة طواقمها الصحية نحو 40 بالمئة من الحالات التي تُقدر بالآلاف.
ونوهت إلى أنه يمكن معالجة هذه الأمراض بسهولة وبأدوية بسيطة في الظروف الطبيعية، غير أن نقص الأدوية يحول دون ذلك.
كما شددت على أن القطاع يشهد نقصًا حادًا في الأدوية، ما يحرم أعدادًا كبيرة من المرضى، خصوصًا الأطفال، من تلقي العلاج اللازم، داعية إلى السماح بإدخال المساعدات على نطاق واسع إلى غزة، ومحذرة من أن استمرار القيود قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الصحية والإنسانية.
يشار إلى أنه في نهاية أبريل الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض والطفيليات الخارجية منذ بداية العام الجاري.
إقرأ المزيد


