وكالة سوا الاخبارية - 5/8/2026 6:51:38 PM - GMT (+2 )
سبب وفاة عبد الوهاب الدكالي الموسيقار المغربي، حيث أعلنت وسائل الإعلام المغربية، مساء اليوم الجمعة 8 مايو 2026، وفاة الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي في الدار البيضاء عن عمر يناهز الـ 85 عاما.
وعقب إعلان نبأ وفاة الدكالي ضجت محركات البحث بأسئلة حول سبب وفاة عبد الوهاب الدكالي الموسيقار المغربي المعروف.
وعقب الاطلاع والتأكد من عدة مصادر تبين أن سبب وفاة عبد الوهاب الدكالي الموسيقار المغربي هو ازمة صحية مفاجئة ألمت به أدت إلى وفاته.
بدورها نعت وزارة الشباب والثقافة المغربية في بيان لها الراحل قائلةً بأنه "أحد أعمدة الأغنية المغربية وروادها الذين ساهموا لعقود في إغناء الساحة الفنية الوطنية بأعمال خالدة بصمت الوجدان المغربي والعربي".
وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن الموسيقار عبد الوهاب الدكالي توفي، اليوم الجمعة، في الدار البيضاء عن عمر ناهز 85 عاما بعد مشوار فني امتد لأكثر من 6 عقود.
بدورها كتبت المغنية المغربية لطيفة رأفت على حسابها بموقع فيس بوك "شكرا لك على كل ما قدمته من إبداع راق، وعلى الأغاني التي علمتنا الحب والجمال والانتماء. سيبقى أثرك حاضرا في قلوب محبيك، وستظل ألحانك وكلماتك جزءا من ذاكرة فنية لا تموت".
وكتبت سميرة سعيد: "ويرحل هذا العملاق الكبير عبد الوهاب الدكالي. كل يوم نفقد اسماً كبيراً وقامة فنية صنعت وجدان أجيال كاملة، لكن ما يتركه هؤلاء العظماء يبقى أكبر من الغياب، يبقى أثرهم، ومدارسهم، وإرثهم الذي لا يموت".
عبد الوهاب الدكالي ويكيبيديا:
عبد الوهاب الدكالي (مواليد 2 يناير 1941) هو مغني وملحن وموسيقار مغربي من المطربين الكلاسيكيين. أحد أبرز رواد الأغنية المغربية حيث ساهم في تطويرها مع الحفاظ على أصالتها بأسلوبه الفريد، كما تميز في مجال التلحين، لتظل أعماله علامة فارقة في تاريخ الموسيقى المغربية.
كرّس حياته الفنية على مدى أكثر من خمسين عامًا لإسعاد الجماهير من خلال أعمال تمزج بين الزجل المغربي العميق، والموسيقى المتجذّرة في الأصالة، واللغة العربية الفصحى. وُلد ونشأ في مدينة فاس، حيث تلقى منذ صغره دروسًا في الموسيقى والتمثيل والرسم. انطلقت مسيرته الفنية سنة 1957.
مسيرته
وُلِد عبد الوهاب الدكالي في 2 يناير 1941 بمدينة فاس خلال الحماية الفرنسية على المغرب، وسط أسرة محافظة وكان أحد أبنائها الثلاثة عشر. في عام 1959، ذهب إلى الرباط، حيث عمل لفترة وجيزة في الإذاعة والتلفزيون المغربي، ولكنه لم يحب تلك التجربة، فشجعه زملاؤه على الانتقال إلى الدار البيضاء حيث دخل لأول مرة ثقافة الموسيقى. في سنة 1958، تلقى عبد الوهاب الدكالي تدريبًا في المسرح صحبة «فرقة المعمورة» تحت رعاية أساتذة فرنسيين. وفي سنة 1959، قام بإنجاز أول تسجيل لأغنية «مول الخال»، ثم سجل أغنية «يا الغادي في الطوموبيل». وفي سنة 1962 قام بجولته الأولى إلى الشرق العربي فأقام لمدة طويلة في القاهرة.
إقرأ المزيد


