وكالة سوا الاخبارية - 5/12/2026 8:32:28 PM - GMT (+2 )
أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل قتلت 108 من المسعفين والأطقم الصحية منذ 2 مارس/ آذار الماضي، في إطار عدوانها المتواصل على البلاد.
وقال ناصر الدين، في مؤتمر صحفي عقده في بيروت، إنه تم "تسجيل 163 اعتداء (إسرائيليا) مباشرا طال الصليب الأحمر اللبناني، والمديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية، وجمعية الهيئة الصحية الإسلامية، وجمعية إسعاف النبطية، وهيئة الإسعاف الشعبي".
وأضاف أن "عدد الشهداء بلغ 108 من الأبطال المسعفين والأطقم الصحية"، فيما تم "تسجيل تضرر 108 سيارات إسعاف وإطفاء بشكل كامل، وتعرض 16 مستشفى لاعتداءات، وإقفال 4 مستشفيات قسرا".
ويحمي القانون الدولي الإنساني الأطقم الطبية والمسعفين والمنشآت الصحية حماية خاصة في جميع أنواع النزاعات المسلحة.
ووفقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، يجب احترام وحماية المسعفين والأطقم الطبية في جميع الظروف، طالما أنهم يؤدون مهامهم الإنسانية فقط ولا يشاركون في الأعمال القتالية.
وحتى في حال الاشتباه باستخدام المنشآت الطبية لأغراض عسكرية، يشترط القانون الدولي الإنساني وجود أدلة واضحة، وإنذار مسبق، ومهلة زمنية معقولة قبل أي هجوم، مع اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتجنب إصابة المدنيين والطواقم الطبية.
وفي المؤتمر الصحفي ذاته، لفت وزير الصحة اللبناني إلى أن "الحصيلة التراكمية للضحايا منذ توسع العدوان (الإسرائيلي على بلاده) في 2 مارس وحتى اليوم بلغت 2882 شهيدا و8768 جريحا، منهم 380 قتيلا و1122 جريحا منذ بدء اتفاق الهدنة في 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي تبين كم أنه هش وغير واقعي".
وفي 17 أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقا لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، قبل أن يجري تمديده حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


