شبكة قدس الإخبارية - 5/13/2026 9:05:34 AM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: تتزايد داخل المشهد السياسي لدى الاحتلال الإسرائيلي قراءات تتحدث عن أن تداعيات هجوم السابع من أكتوبر 2023 لم تعد محصورة في البعد الأمني والعسكري، بل بدأت تتحول إلى عامل ضغط سياسي داخلي قد يعيد تشكيل بنية الحكم في "إسرائيل"، وسط تصاعد الانتقادات للحكومة الحالية وتنامي الحديث عن أزمة ثقة واسعة وانقسامات قد تمهد لتغيير سياسي كبير خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق، قال رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت، إن تداعيات هجوم 7 أكتوبر ما زالت تلقي بظلالها على المشهد السياسي في "إسرائيل".
واعتبر بينيت أن إخفاق 2023 في عملية "طوفان الأقصى" سيقود إلى تغيير سياسي كبير شبيه بالتحول الذي شهدته "إسرائيل" بعد حرب أكتوبر 1973.
وخلال مؤتمر سياسي مشترك مع يائير لابيد، أكد بينيت أن الجمهور الإسرائيلي يتطلع إلى "بداية جديدة"، قائلا إن ما جرى في 7 أكتوبر شكل نقطة تحول داخلية عميقة، وإنه "كما حدث انقلاب سياسي تاريخي بعد إخفاق 73، سيحدث انقلاب مماثل بعد إخفاق 23".
واتهم بينيت حكومة بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن الإخفاق الأمني الذي وقع في ذلك اليوم، مشيرا إلى أن القيادة الحالية لم تستخلص العبر من الهجوم، وما زالت تدير الحكومة وفق "المفهوم نفسه" الذي أدى إلى الانهيار العسكري.
وأضاف أن الحكومة الحالية أضعفت جيش الاحتلال، وأن استمرار الحرب كشف عن نقص في عدد الجنود واستنزاف ميداني متزايد، حيث تضطر قوات الاحتلال إلى العودة مرارا إلى المناطق نفسها داخل قطاع غزة، بسبب عدم تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة.
وتأتي تصريحات بينيت في ظل تصاعد الأزمة السياسية لدى الاحتلال، مع تزايد الحديث عن حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، وسط انتقادات متصاعدة لحكومة الاحتلال بسبب تداعيات الحرب وفشلها في منع هجوم 7 أكتوبر "طوفان الأقصى" وما تلاه من استنزاف طويل على جبهات متعددة.
إقرأ المزيد


