شبكة راية الإعلامية - 5/13/2026 9:11:34 AM - GMT (+2 )
قال الناشط في المقاومة الشعبية سامي دغلس إن انتشار أعلام الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء الضفة الغربية تزامنًا مع الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، ليس مجرد استعراض رمزي، بل انعكاس لمخططات متسارعة تهدف إلى السيطرة على الأرض الفلسطينية ومقدراتها، وفرض واقع استيطاني شامل.
وأضاف دغلس، في حديث لإذاعة “رايـــة”، أن ما يجري على الأرض يتجاوز رفع الأعلام إلى “سياسات منظمة لاقتلاع الأشجار والسيطرة على المياه والآثار وتوسيع البؤر الاستيطانية”، مشيرًا إلى أن الاحتلال اقتلع خلال الأشهر الأخيرة مئات أشجار الزيتون المعمرة في بلدة برقة، بعضها يتجاوز عمره ألف عام.
وأكد أن ما يجري “ليس سياسة أفراد مثل سموتريتش أو بن غفير فقط، بل سياسة حكومية إسرائيلية رسمية تحظى بحماية كاملة من جيش الاحتلال”، موضحًا أن تصريحات وزراء اليمين المتطرف حول “الثورة في الضفة الغربية” تعكس مشروعًا يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية، عبر الإبقاء على “معازل وكنتونات” للفلسطينيين.
ورأى دغلس أن انتشار أعلام الاحتلال في الشوارع والمفترقات الفلسطينية يدخل في إطار “حرب نفسية” تهدف إلى بث اليأس في نفوس الفلسطينيين، وإشعارهم بأن الأرض فقدت وهويتها تغيّرت، قائلاً إن الاحتلال يسعى لإظهار “مظهر واحد فقط على هذه الأرض، هو مظهر المستوطن والمحتل”.
وأشار إلى أن الاحتلال يزيل الأعلام الفلسطينية فور رفعها، فيما يواصل المستوطنون تثبيت رموزهم وشعاراتهم في مختلف المناطق، مضيفًا أن بعض الشعارات التي كُتبت مؤخرًا وتحمل عبارة “ليس لكم مستقبل في فلسطين” تعكس بوضوح رؤية الحركة الصهيونية تجاه الفلسطينيين ومستقبل وجودهم.
إقرأ المزيد


