وكالة سوا الاخبارية - 5/13/2026 6:43:34 PM - GMT (+2 )
اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، أن "المعركة لم تنتهِ" مع بلدان المنطقة، معتبرا أن الجيش "مستعد لاستئناف القتال إذا استدعت الحاجة" على مختلف الجبهات، من الضفة الغربية حتى إيران.
يأتي ذلك رغم إقرار زامير في وقت سابق، بحاجة الجيش الإسرائيلي إلى مزيد من الجنود "بشكل فوري"، وتحذيره من خطر انهيار المؤسسة العسكرية في ظل تزايد المهام وتراجع أعداد الجنود.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن زامير أجرى الأربعاء، تقييما للوضع وجولة ميدانية في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف مخاطبا جنوده: "خلقنا واقعا أمنيا جديدا، حيث نواصل القتال في لبنان، ونعمل في (جنوب نهر) الليطاني ومناطق أخرى، ونقوم يوميا بتصفية وتدمير عشرات المسلحين والبنى التحتية"، على حد زعمه.
وخلال حربه الأخيرة، سيطر الجيش الإسرائيلي على أكثر من 60 قرية وبلدة في جنوبي لبنان، تغطي ما بين 500 و600 كيلومتر مربع، أي نحو 5.8 بالمئة من مساحة البلاد.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي فرض "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني، باعتباره منطقة "أمنية عازلة" تمتد حتى الحدود، في خطوة تشبه النموذج المعتمد بقطاع غزة .
وتابع زامير: "وفي غزة أيضا نعمل بشكل هجومي ونقضي على مسلحين، وكذلك هنا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) نعمل دون توقف ونحقق إنجازات، لا يوجد احتواء إنما المبادرة فحسب".
والأحد الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته الميدانية في قطاع غزة عبر تحريك "الخط الأصفر" الفاصل بين المناطق التي يحتلها وتلك التي انسحب منها، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأضاف زامير: "المعركة لم تنتهِ، والجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف القتال إذا استدعت الحاجة، وهو في حالة جاهزية ويقظة دائمة دفاعا وهجوما، من يهودا والسامرة وحتى طهران".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "منتشر على جميع الجبهات"، موضحا أن "لواء ناحال الذي أنهى قتالا مكثفا في لبنان قبل شهر فقط، انتقل مباشرة بعد ذلك إلى مهمة في يهودا والسامرة (الضفة)".
وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ 17 أبريل/ نيسان، عبر تنفيذ عمليات قصف وتفجير منازل ومنشآت في عشرات البلدات اللبنانية، ما يسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.
ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فإن 3 فرق عسكرية لا تزال تعمل في جنوبي لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار.
كما يواصل الجيش عمليات اغتيال وتدمير بقطاع غزة رغم وقف إطلاق النار المبرم منذ 10 أكتوبر 2025، والذي كان يفترض أن يضع حدا لإبادة استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
والأحد الماضي، قال زامير إن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى مزيد من الجنود "بشكل فوري"، في ظل تصاعد أزمة تجنيد اليهود المتدينين "الحريديم" واستمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.
وفي مارس/ آذار حذر المسؤول نفسه، خلال اجتماع مغلق للمجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، من خطر انهيار الجيش إذا لم تُحل أزمة نقص العسكريين.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


