لكسر حصار غزة.. انطلاق أولى سفن "أسطول الصمود" من تركيا
شبكة قدس الإخبارية -

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: انطلقت اليوم الخميس، أولى سفن "أسطول الصمود" من ميناء مرمريس التركي المطل على البحر المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، بمشاركة 54 سفينة وأكثر من 500 ناشط ومتضامن دولي.

وشهدت سواحل مرمريس تحركات مكثفة قبيل الإبحار، حيث اصطفت السفن والقوارب المشاركة في الميناء قبل بدء تحركها باتجاه البحر المتوسط، وأكد المشاركون أن هدفهم هو إيصال المساعدات الإنسانية لغزة، رغم التحديات والمخاطر التي تواجه أي تحرك بحري باتجاه القطاع.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء، أكد منظمو الأسطول أنهم يتوقعون تعرضهم لمخاطر واعتراضات محتملة يشنها الاحتلال ضدهم خلال الرحلة، خاصة بعد إعلان توقيف عدد من النشطاء المشاركين قبل انطلاق الأسطول، حيث لا يزال 5 منهم قيد الاحتجاز.

وقالت المحامية البرازيلية نتاليا ماريا، المتحدثة باسم الفريق القانوني للأسطول، إن الحصار المفروض على غزة غير قانوني، مؤكدة أن أي محاولة للاحتلال لاعتراض السفن أو احتجاز المشاركين ستواجه بتحركات وإجراءات قانونية دولية.

بدوره، قال عضو الأسطول، الناشط الفلسطيني الإسباني سيف أبو كشك، إن دولة الاحتلال لا تحترم حقوق الإنسان ولا القانون الدولي، مشيراً إلى أن النشطاء قرروا المضي قدماً في رحلات كسر الحصار بعد الأخذ بعين الاعتبار كل ما حدث في فلسطين خلال السنوات الماضية.

وشن جيش الاحتلال في 29 نيسان/أبريل الماضي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفناً تابعة لـ"أسطول الصمود" الذي ضم 345 مشاركاً من 39 دولة، واحتجز 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.

وتأتي المبادرة الجديدة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني لا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأها الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتعد أبرز محاولات كسر الحصار عندما تعرض "أسطول الحرية" لهجوم شنه الاحتلال عام 2010 أثناء توجهه إلى غزة، ما أدى إلى مقتل 10 متضامنين أتراك على متن سفينة "مافي مرمرة" وإصابة العشرات، في حادثة أثارت أزمة دبلوماسية حادة بين تركيا ودولة الاحتلال آنذاك. 

 



إقرأ المزيد