شبكة قدس الإخبارية - 5/19/2026 8:53:32 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت القناة 12 العبرية، إن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على عشرات طائرات التزويد بالوقود التابعة للجيش الأميركي، والمتمركزة في مطار بن غوريون ومطار رامون، لدى الاحتلال الإسرائيلي، حتى نهاية العام الجاري، في ظل التوتر مع إيران والتقديرات بإمكانية استئناف الحرب.
وأشارت القناة العبرية، إلى أن "إسرائيل" تلقت رسائل من الجانب الأميركي تفيد بأن طائرات التزويد بالوقود والتعزيزات العسكرية المنتشرة في مطار بن غوريون ستبقى "حتى نهاية السنة على أقل تقدير".
وأشارت إلى أن انتشار الطائرات العسكرية الأميركية في معظم مساحات الوقوف داخل مطار بن غوريون يتسبب بصعوبات تشغيلية كبيرة، وسط تقديرات بأن ينعكس ذلك على حركة الطيران المدني وأسعار الرحلات الجوية خلال موسم الصيف.
وكان رئيس سلطة الطيران المدني لدى الاحتلال، قد حذّر مؤخرا من أن "مطار بن غوريون يُدار كقاعدة عسكرية وليس كمطار مدني"، فيما وصفت وسائل الإعلام العبرية، الوضع في مطار "رامون" بأنه مشابه.
كما أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن استمرار تمركز الطائرات الأميركية داخل المطارات الإسرائيلية قد ينعكس مباشرة على عودة مطار بن غوريون إلى العمل الطبيعي، كما قد يؤثر على أسعار الرحلات الجوية وحركة شركات الطيران الأجنبية.
ولفتت التقارير إلى أن بقاء الطائرات الأميركية لفترة طويلة قد يدفع شركات طيران أجنبية إلى الامتناع عن زيادة عدد رحلاتها إلى الاحتلال أو توسيع خطوطها الجوية خلال الصيف، ما ينذر بـ"صيف صعب" في قطاع الطيران الإسرائيلي.
واعتبرت أن الوجود العسكري الأميركي في مطار بن غوريون يعيق الرحلات المدنية ويؤخر عودة شركات الطيران الأجنبية، كما أن تحويل المطار الرئيسي لدى الاحتلال إلى "قاعدة عسكرية" يهدد استقرار شركات الطيران الإسرائيلية الصغيرة، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الرحلات وتقليص عددها، في ظل استمرار التوتر الإقليمي منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
كما أشار إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية "لا تدرك حجم الضرر" الذي لحق بقطاع الطيران المدني، داعيًا إلى نقل الطائرات الأميركية إلى قواعد عسكرية أخرى.
وخلال الأسابيع الماضية، نشرت وسائل إعلام عبرية صورًا لعشرات الطائرات العسكرية الأميركية داخل مطار بن غوريون، في ظل الدعم العسكري الأميركي المتواصل لجيش الاحتلال والتقديرات الإسرائيلية بإمكانية استئناف الحرب على إيران.
إقرأ المزيد


