شبكة راية الإعلامية - 5/19/2026 9:55:30 PM - GMT (+2 )
في إطار السعي المستمر لتعزيز صمود المخيمات وتوفير بيئة داعمة للتنمية المجتمعية والاقتصادية، رعت وزيرة العمل د. إيناس العطاري في مخيم عايدة بمحافظة بيت لحم إطلاق برامج مهنية نوعية في “مركز الرواد للتدريب المهني” لتأهيل الشباب ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، وذلك بحضور محافظ محافظة بيت لحم محمد طه، ورئيس اللجنة الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين سعيد العزة، ونائب رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الرواد سلام سلام العزة، إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية، وممثلين عن القطاع الخاص والمؤسسات الشريكة.
وأكدت #وزيرة العمل د. إيناس العطاري في كلمتها أن إطلاق البرامج المهنية يجسد رؤية الوزارة في الاستثمار بالإنسان الفلسطيني وتعزيز قدراته المهنية، بما يسهم في تمكين الشباب ورفع اندماجهم في سوق العمل، انسجاماً مع أولويات التنمية الوطنية.
وأشارت العطاري إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني من خلال برامج حديثة تواكب احتياجات سوق العمل والتطور التكنولوجي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية وصيانة السيارات الهجينة، مؤكدة أهمية الشراكة مع المؤسسات المجتمعية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتعزيز فرص التشغيل والتنمية المستدامة.
وشددت د. العطاري على أن الوزارة ماضية في تطوير منظومة التدريب المهني وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، بما يضمن تعزيز فرص التشغيل ورفع كفاءة الكوادر الشابة، مشيرة إلى تنفيذ برامج تدريب مدفوعة الأجر استفاد منها 170 طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد خريجي مركز بيت جالا المهني 550 خريجاً وخريجة. كما أوضحت أن الوزارة نفذت دورات متخصصة في الطاقة الشمسية لـ50 متدرباً، وصيانة السيارات الهجينة لـ100 متدرب، إضافة إلى تدريب 50 طالباً وطالبة في مجالات التصميم الجرافيكي وصناعة الأفلام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن الصندوق الفلسطيني للتشغيل موّل 20 مشروعاً صغيراً بقيمة 5500 يورو للمشروع الواحد، إلى جانب تحديث بيانات 365 باحثاً عن عمل، وتنفيذ المرحلة الأولى من برنامج “بادر” لـ71 مشروعاً، وإصدار 1365 شهادة متعطل عن العمل، وتنفيذ 165 زيارة تفتيشية و161 استشارة قانونية ونقابية عمالية، إضافة إلى دعم 250 مستفيداً ضمن برامج التمكين والحماية الاجتماعية في محافظة بيت لحم.
من جانبه، أكد ممثل محافظة بيت لحم فؤاد سالم أن المركز يشكل مساحة وطنية وإنسانية تعكس روح العطاء والانتماء والتكافل، فيما يمثل المشروع خطوة مهمة في تعزيز صمود الشباب وتمكينهم اقتصادياً، إلى جانب أهمية برامج التدريب المهني في دعم بقائهم وصمودهم على أرضهم.
بدوره، أوضح رئيس اللجنة الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين سعيد العزة أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود تحسين المخيمات وتعزيز الشراكة لخدمة الإنسان الفلسطيني، وتوفير بيئة آمنة تعزز حضورهم المجتمعي، مؤكداً التمسك بحق العودة والثوابت الوطنية.
وفي كلمة جمعية الرواد، أكد نائب رئيس الهيئة الإدارية سلام سلام العزة أن الجمعية، ومنذ تأسيسها عام 1998، عملت على تطوير برامج ثقافية ومجتمعية وتنموية تسهم في تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن إطلاق برامج التدريب المهني يأتي استجابة للحاجة المتزايدة لتمكين الشباب اقتصادياً وربطهم باحتياجات سوق العمل والتحولات التكنولوجية الحديثة.
وفي ختام الفعالية، أجرت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، إلى جانب الحضور، جولة ميدانية في مرافق المركز، اطلعت خلالها على التجهيزات الحديثة والخدمات المقدمة للمستفيدين، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في تعزيز التنمية المجتمعية ودعم صمود أبناء شعبنا الفلسطيني.
إقرأ المزيد


