وكالة سوا الاخبارية - 5/21/2026 11:57:28 AM - GMT (+2 )
أكد مؤسس ورئيس منظمة الأميركيين من أجل السلام العالمي بشارة بحبح، وجود مرونة من قِبل حركة حماس لتسليم سلاحها بشروط محددة، لافتاً في الوقت ذاته إلى غياب الضمانات والآليات الواضحة التي تحول دون إتمام أي اتفاق بهذا الشأن.
وأوضح بحبح، في مقابلة خاصة مع قناة "الحدث"، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن قادة بارزين في حركة حماس أعربوا له شخصياً عن استعداد الحركة لتسليم أسلحتها إلى جهة فلسطينية عربية. وأشار بحبح إلى أن أحد القادة أبدى مرونة تصل إلى حد تدمير هذه الأسلحة أمام كاميرات العالم لإثبات جدية النية في نزع السلاح، مستدركاً أن العقبة الحقيقية تكمن في انعدام الثقة بالجانب الإسرائيلي ومدى التزامه بالاتفاقيات، خاصة في ظل استمرار عمليات الاغتيال واستهداف قادة الحركة داخل غزة .
وفيما يخص الحراك الدبلوماسي الراهن، وصف بحبح التحركات الحالية بأنها لا تتعدى مرحلة "إعادة تعريف المواقف" بين الأطراف، حيث يطرح كل طرف رؤيته لشروط ومراحل نزع السلاح. وشدد على أن مفتاح الحل يقع بالكامل في يد الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن غياب الإرادة والاهتمام من قِبل واشنطن لإجبار إسرائيل على الانضباط بوقف إطلاق النار والانسحاب، يدخل الأزمة في "دوار لا نهاية له".
وفي سياق تعليقه على الأنباء التي تتحدث عن دراسة "مجلس الأمن" لتفعيل آليات تتيح تنفيذ نزع السلاح دون موافقة الفصائل -والتي قد تؤدي إلى تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين شرقية وغربية وعزل المؤيدين للحركة عن المساعدات- حذر بحبح من كارثية هذا الطرح. ووصف الفكرة بأنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع نظراً للتكدس السكاني الهائل، حيث يعيش نحو 2.2 مليون نسمة في مساحة ضيقة لا تتجاوز 40% من القطاع، مؤكداً أن أي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة في ظل هذه الجغرافيا المعقدة ستؤدي مباشرة إلى إبادة جماعية للمدنيين المحاصرين.
إقرأ المزيد


