شبكة قدس الإخبارية - 5/29/2026 4:00:24 PM - GMT (+2 )
واشنطن - قدس الإخبارية: أثارت تصريحات الجاسوس الأمريكي-الإسرائيلي السابق جوناثان بولارد جدلاً واسعاً، بعدما تحدث عن احتمالات اندلاع حروب جديدة تخوضها دولة الاحتلال في المنطقة، مؤكداً أن "العاصفة قادمة"، وأن تل أبيب مطالبة بالاستعداد لمواجهات مستقبلية عقب إيران.
وخلال مشاركته في بودكاست تابع لشبكة "عروتس شيفع" العبرية، قال بولارد إن دولة الاحتلال قد تواجه تحديات أكثر تعقيداً مع كل من تركيا ومصر مقارنة بالمواجهة مع إيران.
وأضاف: "لست متأكداً من أننا سنواجه الأتراك بالسهولة نفسها التي واجهنا بها الإيرانيين"، قبل أن يستدرك قائلاً: "علينا أن نستعد للحرب المقبلة، والتي قد تكون ضد تركيا ومصر".
كما حذر بولارد من السماح للحكومة السورية المدعومة من أنقرة باستعادة المناطق الجنوبية التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك يعني فعلياً "وجود الأتراك على حدودنا".
ورغم ترجيحه اندلاع مواجهات جديدة، أعرب بولارد عن أمله في تجنب الحرب مع تركيا أو مصر، قائلاً: "الأمل كان آخر شيطان خرج من صندوق باندورا"، في إشارة إلى أن التعويل على التهدئة وحدها قد لا يكون كافياً لمنع التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين دولة الاحتلال وتركيا، بعد انهيار محاولات التقارب الأخيرة بين الجانبين عقب الحرب التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
يُذكر أن بولارد أُدين عام 1985 بتهمة التجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي وتسريب معلومات أمريكية سرية، وقضى 30 عاماً في السجون الأمريكية قبل الإفراج عنه عام 2015، لينتقل لاحقاً إلى دولة الاحتلال.
ومنذ حصوله على الجنسية الإسرائيلية، أصبح بولارد مقرباً من أوساط اليمين المتطرف، وبرز كأحد داعمي وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، كما تبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين ودعم توسيع المستوطنات.
إقرأ المزيد


