شبكة راية الإعلامية - 6/1/2026 1:22:36 PM - GMT (+2 )
أطلقت وزارة الصحة الجولة العاشرة من حملة التبرع بالدم "دمنا واحد"، دعماً للجرحى والمرضى في قطاع غزة، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز مخزون الدم وترسيخ ثقافة التبرع الطوعي بين المواطنين.
وقالت مديرة بنوك الدم في وزارة الصحة، رينا مناصرة، في حديث خاص لــ"رايـــة"، إن الحملة تعكس روح التكافل والتضامن التي يتميز بها الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الوزارة أخذت على عاتقها منذ بداية الحرب مسؤولية الوقوف إلى جانب أبناء قطاع غزة.
وأضافت أن كل وحدة دم يتم التبرع بها تمثل فرصة لإنقاذ حياة إنسان ومنح الأمل للمرضى والجرحى، مشيرة إلى أن حملة "دمنا واحد" أصبحت نموذجاً وطنياً ناجحاً في تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم.
وأوضحت مناصرة أن الجولة العاشرة من الحملة انطلقت الأحد وتستمر لمدة خمسة أيام حتى مساء الخميس، عبر جميع بنوك الدم في المستشفيات الحكومية، إضافة إلى بنك الدم المركزي في رام الله، وحملات ميدانية تنفذها سيارة بنك الدم المتنقل لتسهيل وصول المتبرعين.
وأكدت أن الحاجة إلى الدم مستمرة ودائمة، سواء في قطاع غزة أو في مختلف المحافظات الفلسطينية، لافتة إلى أن الدم لا يمكن تصنيعه أو استبداله، وأن مصدره الوحيد هو المتبرع السليم صحياً.
وأشارت إلى أن مكونات الدم لها مدة صلاحية محدودة، ما يستدعي استمرار حملات التبرع بشكل دوري للحفاظ على مخزون آمن ومستدام.
وبيّنت أن الوزارة تستهدف بشكل خاص فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً، بهدف ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم بالدم كل ثلاثة أشهر، مؤكدة أن المتبرعين يخضعون لفحوصات طبية أولية للتأكد من جاهزيتهم الصحية قبل التبرع.
إقرأ المزيد


