390 حالة اعتقال خلال أيار بينهم 12 امرأة و29 طفلاً
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز -

رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي 390 حالة اعتقال خلال شهر مايو/ أيار الماضي، بينهم 12 امرأة وفتاة، و29 طفلاً قاصراً.

وأضاف المركز في بيان، يوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة الاعتقالات الجماعية والتحقيق الميداني، والاعتداء على المواطنين بالضرب، قبل إطلاق سراح غالبيتهم بعد توجيه تهديدات لهم بعدم المشاركة في أي فعاليات تحريضية كما يسميها الاحتلال.

 

اعتقال المتضامنين..

وخلال الشهر الماضي، تصدّت قوات الاحتلال مرتين لأساطيل الحرية التي حاولت فك الحصار عن القطاع، واعتقلت مئات الناشطين من جنسيات مختلفة في المياه الدولية، واعتدت عليهم خلال التحقيق بالضرب والإهانة والتنكيل، وحرمتهم من الطعام والشراب لساعات طويلة، قبل أن تطلق سراحهم، وفق مركز فلسطين.

وأضاف البيان، أن الاحتلال أبقى على اعتقال الناشطين البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، اللذين استمر احتجازهما 10 أيام، خاضا خلالها إضراباً عن الطعام قبل ترحيلهما، وقد تعرضا خلال فترة الاعتقال للعديد من أساليب التعذيب وتم عزلهما لأيام.

فيما اعترضت بحرية الاحتلال، في الثامن عشر من الشهر نفسه، مرة أخرى سفن أسطول الصمود العالمي أثناء توجهها إلى قطاع غزة، واعتقلت 345 متضامناً من جنسيات مختلفة كانوا على متنها، من بينهم الطبيبة مارغريت كونولي، شقيقة رئيسة أيرلندا كاثرين كونولي.

وتعرض المتضامنون للتنكيل والإهانة والضرب والحرمان من الطعام، وأشرف الوزير المتطرف إيتمار بن غفير على تعذيب المتضامنين.

 

اعتقال النساء والأطفال..

وبيّن مركز فلسطين أن الاحتلال استمر في سياسة استهداف الأطفال والنساء بالاعتقال، حيث وصل عدد المعتقلين القاصرين خلال الشهر الماضي إلى 29، أصغرهم الطفل آدم مهند الزبيدي (12 عاماً) من مخيم الجلزون.

فيما واصلت حالات الاعتقال بين النساء ارتفاعها، حيث سجلت 12 حالة، بينهن الفتاة القاصر علا قطيشات (16 عاماً) من طمون جنوب طوباس، بعد مداهمة منزل عائلتها، ومددت سلطات الاحتلال اعتقالها مرتين.

كما اعتقلت الصحفية إسلام عمارنة من مخيم الدهيشة، وهي زوجة الأسير أسامة حماد، واعتقلت السيدة نداء قطامش وابنتها تيماء من البيرة، إضافة لاعتقال السيدة عبير النواجعة، زوجة الأسير مراد النواجعة وابنتها ريما من الخليل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال السيدة غادة وريدات من الخليل، والمعلمة ميرفت وائل سلامة من عصيرة الشمالية بنابلس، والمعلمة عندليب حسن أبو عياش من بيت أمر شمال الخليل، إضافة إلى السيدة أحلام اشتية من قرية سالم شرق نابلس، وهي والدة الأسير يسار اشتية.

 

الأوامر الإدارية..

وأشار مركز فلسطين إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال الشهر الماضي جريمة الاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت ما يزيد على 613 قراراً إدارياً ما بين قرارات جديدة وتجديد، بحجة وجود ملف سري.

واستهدفت بعض الأوامر الإدارية عدداً من الأسيرات والأطفال، حيث جددت الاعتقال الإداري للأسيرة أسيل حماد من نابلس لمدة أربعة أشهر إضافية، كما جددت الاعتقال الإداري للأسيرة ياسمين شعبان من جنين لمدة أربعة أشهر، للمرة الرابعة على التوالي، وجددت الاعتقال الإداري للأسيرة بنان أبو الهيجا من جنين للمرة الرابعة لمدة أربعة أشهر إضافية، كما جددت الاعتقال الإداري للأسيرة آمنة سويلم من نابلس للمرة الثانية لمدة ستة أشهر.

 

أسرى غزة..

وكشف مركز فلسطين أن سلطات الاحتلال أفرجت خلال مايو عن 45 أسيراً من قطاع غزة بعد قضاء فترات متفاوتة في سجون الاحتلال، تعرضوا خلالها لكل أشكال التعذيب والتنكيل، وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج نتيجة سوء أوضاعهم الصحية بسبب ظروف الاعتقال القاسية وسياسة التجويع.

فيما لا يزال الاحتلال يعتقل حوالي 2000 أسير من قطاع غزة، ويستمر في سياسة الإخفاء القسري للأعداد الحقيقية وأماكن وجودهم وظروف اعتقالهم، وفق البيان.

وأشار البيان، لتعرض أسرى غزة لكافة أشكال التنكيل والتعذيب والحرمان في سجون الاحتلال، وقد أمضوا عيد الأضحى المبارك في الغرف والزنازين، ولم يسمح لهم بأداء أي من طقوس العيد، وخاصة صلاة العيد أو تبادل التهاني.

كما مُنع الأسرى من الخروج إلى ساحة الفورة، فيما استمر الاحتلال في إخراجهم من الغرف وتقييد أيديهم إلى الخلف والاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز، في وقت تنتشر فيه الأمراض بينهم بشكل كبير جداً، وخاصة مرض السكابيوس.

ووثق نادي الأسير الفلسطيني، 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية المحتلة، منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية، تخللها عمليات اعتقال جماعية وتحقيقات ميدانية، وعمليات تنكيل وتعذيب للأسرى، مشيرًا إلى أنها طالت رجالًا ونساءً وأطفالًا ومسنين.



إقرأ المزيد