شاهد | "جئنا ولم نجدكم".. مسيّرات حزب الله تكشف كذب الاحتلال بشأن الشقيف وتطارد جنوده ليلا
شبكة قدس الإخبارية -

متابعة قدس الإخبارية: نشر حزب الله، اليوم الأربعا، مشاهد مصوّرة توثّق تحليقا استطلاعيا ليليا لمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية فوق قلعة الشقيف التاريخية ومحيطها جنوبي لبنان، في خطوة بدت بمثابة رد مباشر على إعلان جيش الاحتلال إحكام سيطرته على القلعة الاستراتيجية خلال الأيام الماضية، في حين واصل الحزب عملياته النوعية باستهداف تجمعات جنود وآليات جيش الاحتلال ليلا.

وأظهر الفيديو، الذي التُقط بالتصوير الحراري، خلوّ القلعة من أي وجود لجنود الاحتلال. وعلّق حزب الله قائلا: "جئنا ولم نجدكم"، في إشارة إلى نفي المزاعم الإسرائيلية بشأن التمركز والسيطرة الكاملة على القلعة.

ويأتي نشر الفيديو بعد يوم من بيان أصدره حزب الله وصف فيه إعلان الاحتلال السيطرة على قلعة الشقيف بأنه "خطوة دعائية" تهدف إلى تحقيق مكسب معنوي وتعويض الخسائر التي تكبدها في المواجهات الدائرة جنوب لبنان.

وأوضح الحزب في بيانه، أول أمس، أن جيش الاحتلال كثّف لأكثر من خمسة أيام غاراته الجوية وقصفه المدفعي على بلدة يحمر الشقيف ومحيطها، في محاولة للوصول إلى القلعة، لكنه واجه مقاومة حالت دون تقدمه عبر المحاور الرئيسية.

وأضاف أن قوة إسرائيلية تسللت مساء السبت إلى الموقع من الجهة الشرقية تحت غطاء دخاني، مستفيدة من طبيعة المنطقة الوعرة، والتقطت صوراً داخل القلعة التي أكد الحزب أنها كانت خالية من أي وجود عسكري تابع له، قبل أن يجري الترويج لهذه الصور باعتبارها دليلاً على "احتلال القلعة".

وأكد الحزب أن قوات الاحتلال لا تزال تواجه صعوبات في تثبيت وجودها في محيط الشقيف، مشيرا إلى استمرار ما وصفها بـ"معركة الاستنزاف" ضد القوات المتوغلة، ومعتبرا أن الإعلان الإسرائيلي جاء في إطار محاولة تحقيق إنجاز إعلامي يتزامن مع أوسع توغل داخل الأراضي اللبنانية منذ أكثر من ربع قرن.

وخلال اليوم، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت قوات الاحتلال في جنوب لبنان. ونشر الحزب مشاهد من استهداف تجمع لجنود الاحتلال على الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر الشقيف بواسطة محلّقة "أبابيل" الانقضاضية.

كما بثّ مشاهد أخرى لاستهداف تجمع لجنود الاحتلال على الأطراف الجنوبية لبلدة زوطر الشرقية، إلى جانب عملية منفصلة استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية من نوع "نميرا" على الأطراف الجنوبية لبلدة يحمر الشقيف، وذلك باستخدام محلّقات "أبابيل" الانقضاضية وبالتصوير الحراري.

وتشير هذه المشاهد، وفق مراقبين، إلى استمرار نشاط حزب الله في محيط الشقيف وواديي السلوقي والحجير، رغم إعلان الاحتلال السيطرة على القلعة، بما يعزز الجدل القائم حول مدى قدرة قوات الاحتلال على تثبيت وجودها في المنطقة.



إقرأ المزيد