وفد الجهاد الإسلامي في تونس: لقاءات وطنية ونقابية تؤكد استمرار دعم فلسطين
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز - تونس

يواصل وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زيارته إلى تونس، حيث يشارك في سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي تجمعه بعدد من الشخصيات الوطنية والنقابية والحقوقية والدينية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، في إطار تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.

وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع إحياء الذكرى السادسة لرحيل الدكتور رمضان عبد الله شلح، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ضمن فعالية نظمتها مؤسسة الشهيد محمد الزواري بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمحامين في تونس تحت شعار: "المقاومة لا تنسى شهداءها".

وأكدت كافة الفعاليات التونسية أن هذه المناسبة تمثل استحضاراً لمسيرة أحد رموز القضية الفلسطينية، وتجديداً للعهد مع الشهداء وقادة المقاومة، وترسيخاً لمعنى الوفاء لمن حملوا راية الدفاع عن فلسطين.

وترأس الوفد إلى تونس الأستاذ إحسان عطايا، عضو المكتب السياسي ورئيس دائرة العلاقات العربية والدولية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث عقد لقاءات مع عدد من الشخصيات السياسية والوطنية والإعتبارية إلى جانب لقاءات مع المؤسسات والمكاتب الشعبية التونسية وعوائل الشهداء.

 وتناول اللقاءات سبل تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة في ظل ما يتعرض له من عدوان خطير من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في ظل حرب الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال في قطاع غزة والاستهداف المتواصل للأرض الفلسطينية والمقدسات الاسلامية في القدس المحتلة.

وفي محطة بارزة من الزيارة، قام الأستاذ إحسان عطايا بتكريم ذوي المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري القيادي في كتائب القسام، تقديراً لمسيرته وتضحياته ودوره في دعم القضية الفلسطينية.

كما حل الوفد ضيفاً في منزل الشهيد رياض بن جماعة، الذي استشهد في 19 كانون الثاني/يناير 1995 في جنوب لبنان بمنطقة طيبة خلال مواجهة بطولية ضد الاحتلال، كما زار القيادي إحسان عطايا قبر الشهيدين بن جماعة وبليغ اللجمي، فيما التقى بعائلة الشهيد عمر قطاط مؤكداً اعتزازه بتضحيات الشهداء التونسيين ودورهم في نصرة ودعم فلسطين.

وتواصلت الزيارة بلقاء جمع وفد حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة الشهيد محمد الزواري برئاسة الدكتور وليد الليلي، بأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، في إطار مواصلة إسناد أهالي غزة وربط جسور التواصل معهم، حيث كان في استقبالهم الكاتب العام للاتحاد محمد عباس، والذي بدوره أكد على "خيارات الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وتحريره من الاحتلال الاسرائيلي،  مثمناً الحضور البارز الذي تمثله حركة الجهاد ونضالها ضد الاحتلال". 

وفي إطار جولته، التقى الوفد إمام جامع اللخمي بمدينة صفاقس فضيلة الشيخ عبد العزيز الوكيل، الذي أبرق بالتحية إلى الشعب الفلسطيني الذي ما زال يدافع عن كرامة الأمة ويتمسك بمقدساته الإسلامية ويحمى الأقصى المبارك بدمائه.

كما استقبل حاتم المزيو، العميد الأسبق للهيئة الوطنية للمحامين بتونس ومنسق هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري، وفد حركة الجهاد، مثمناً الدور المهم الذي تشكلة الحركة في مسار تدويل القضية الفلسطينية والدفاع عن قضايا الأمة.

وشهد برنامج الزيارة حضور وفد الجهاد الإسلامي  المعرض الدولي بصفاقس، حيث كان في استقباله رئيس جمعية معرض صفاقس عبد اللطيف الزياني، مدير المعرض طارق بلغيث، وأعضاء الجمعية والعاملون.

بدوره أثنى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إحسان عطايا على كافة الجهود المبذولة من الشعب التونسي الذي مازال يتمسك بقضية فلسطين كقضية مركزية له، مؤكداً أن هذا الحضور الشعبي يمثل امتداداً أصيلاً لعلاقة تاريخية عنوانها الوفاء والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وبين عطايا في معرض حديثه أن ذكرى الراحل رمضان شلح ستبقى حاضرة  في الذاكرة الجمعية كرمز للوحدة العربية والإسلامية والثبات على خيار المقاومة والنضال ضد الاحتلال والاستعمار، حتى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وتحلّ الذكرى السادسة لرحيل الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلح، بالتزامن مع فعاليات تضامنية في تونس، حيث يُستحضر  فيها دوره الريادي في مسيرة المقاومة الفلسطينية، بوصفه أحد أبرز القادة الذين أسسوا لتجاوز حدود فلسطين وإبقائها حاضرة في وجدان الأمة العربية والإسلامية.



إقرأ المزيد