اتفاق أميركي إيراني محتمل يترقب الحسم وإسرائيل تترقب جبهة لبنان
وكالة سوا الاخبارية -

تتجه الأنظار إلى إمكانية إعلان اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة العسكرية، وسط مؤشرات متباينة بشأن موعد التوقيع، إذ أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تفاؤله بإتمام الاتفاق، الأحد، في حين أكدت طهران أن المفاوضات لا تزال جارية وأن موعد التوقيع لم يحسم بعد.

وتترقب إسرائيل مآلات مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تقديرات بأن نتائجها قد تنعكس على مسار العمليات العسكرية في الجبهة اللبنانية.

وفي هذا السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش يستعد لاحتمال تلقي توجيهات من القيادة السياسية بوقف التقدم البري في جنوب لبنان، إذا ما استدعت التطورات ذلك.

في المقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن الانسحاب من جنوب لبنان غير مطروح في الوقت الراهن، ما يشير إلى تمسك إسرائيل بمواقعها الحالية رغم حالة الترقب السياسي.

ولا يزال الغموض يحيط بالموقف الإيراني من مذكرة التفاهم التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب توقيعها، في وقت تنتظر فيه طهران قرار المجلس الأعلى للأمن القومي قبل رفعه إلى المرشد الأعلى للمصادقة النهائية.

وفي مؤشر على استمرار التريث الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن توقيع مذكرة التفاهم لن يتم اليوم الأحد، لكنه لم يستبعد إنجازها خلال الأيام المقبلة، ما يعكس استمرار المشاورات الداخلية بشأن الاتفاق وتوقيته.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق المزمع توقيعه مع إيران سيمنعها من امتلاك أي سلاح نووي، معتبرا أنه يختلف جذرياً عن الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وقال ترامب إن اتفاق أوباما كان، بحسب وصفه، "طريقا سهلا وسلسا نحو امتلاك سلاح نووي"، بينما يشكل الاتفاق الحالي "النقيض تماماً"، لأنه يضع قيودا تحول دون وصول إيران إلى السلاح النووي.

وأضاف أن الاتفاق لن يتضمن أي تحويلات مالية إلى طهران، خلافا لما وصفه بـ"مئات المليارات من الدولارات" التي دفعتها إدارة أوباما لإيران.

وفي السياق ذاته، يرى مسؤولون أميركيون أن التفاهم المطروح يستند إلى مبدأ "الامتثال مقابل المكاسب"، دون منح إيران أي فوائد اقتصادية فورية في المرحلة الحالية.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد