شبكة قدس الإخبارية - 6/18/2026 10:23:18 AM - GMT (+2 )
غزة - شبكة قدس: حذر اتحاد بلديات قطاع غزة من اقتراب وقوع كارثة إنسانية وصحية وبيئية واسعة النطاق، نتيجة التدهور المتسارع في خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات، بفعل استمرار منع الاحتلال إدخال مستلزمات التشغيل والصيانة الأساسية إلى القطاع.
وقال الاتحاد في بيان، اليوم الخميس، إن أزمة الزيوت الصناعية باتت تمثل الخطر الأكثر إلحاحا على استمرار الخدمات البلدية، موضحا أن هذه الزيوت تعد عنصرا أساسيا في تشغيل مولدات الكهرباء وآبار المياه ومحطات الصرف الصحي والآليات والمعدات البلدية، وأن نفادها سيؤدي إلى توقف المنشآت الحيوية حتى في حال توفر كميات محدودة من الوقود.
وأوضح أن البلديات ومرافق المياه والصرف الصحي تشغّل عشرات الآبار والمحطات لساعات طويلة يوميا لتوفير أكثر من 140 ألف متر مكعب من المياه للاستخدامات المنزلية ومياه الشرب، فيما تضخ نحو 60 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميا إلى البحر لمنع تجمعها داخل المناطق السكنية.
وأشار الاتحاد إلى أن البلديات تواصل جمع وترحيل أكثر من 3 آلاف كوب من النفايات يوميا من مختلف مناطق القطاع، إلا أن استمرار منع إدخال الزيوت الصناعية والسولار وقطع الغيار وإطارات المركبات والمضخات يهدد بتوقف آليات جمع النفايات ونقلها بشكل كامل، ما ينذر بتراكمها داخل الأحياء السكنية ومراكز الإيواء وانتشار الأمراض والأوبئة.
وأكد الاتحاد أن استمرار الأزمة الحالية يهدد بانهيار شامل لمنظومة الخدمات البلدية الأساسية ويضاعف معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية والصحية والبيئية المترتبة على ذلك.
وطالب بالإدخال الفوري والعاجل للزيوت الصناعية والسولار وقطع الغيار والمضخات وكافة مستلزمات التشغيل والصيانة، داعيا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لمنع انهيار خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات.
كما دعا إلى فتح المعابر بشكل فوري ودائم، وضمان التدفق المنتظم للمواد والمعدات اللازمة لاستمرار الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير دعم دولي عاجل ومستدام لإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والخدمات البلدية.
وشدد اتحاد بلديات قطاع غزة على أن الوقت ينفد، محذرا من أن أي تأخير إضافي في توفير مستلزمات التشغيل سيقود إلى كارثة إنسانية وصحية وبيئية قد يصعب احتواؤها.
إقرأ المزيد


