شبكة راية الإعلامية - 6/20/2026 8:40:22 AM - GMT (+2 )
الكاتب: لبنا جودة
يصادف يوم 20/6 يوم اللاجئين العالمي والذي يتزامن مع يوم اللاجئ الفلسطيني حيث تعد قضية اللاجئين الفلسطينيين أقدم وأعقد قضية لجوء بتاريخ البشرية....
حيث قام الإحتلال الإسرائيلي عام 1948 مروراً بعام 1967 بطرد الفلسطينيين من أرضهم واغتصابها وسرقة أملاكهم وبيوتهم منذ ذلك اليوم ظهرت قضية اللاجئين الفلسطينيين حيث نزح الناس من بيوتهم ومدنهم وقراهم قسراً وشُردوا إلي مخيمات، حيث يعد المخيم الشاهد الاقوى على قضيتنا وعدالة مطالبنا بالعودة ومازال يمارس عملياته الإرهابية بطرد الناس من بيوتهم وتدميرها وقتل وتشريد...
خلقت الأونروا من أجل دعم اللاجئ الفلسطيني في كل أماكن تواجده لحين حل القضية حلاً عادلاً وتحقيق حق العودة....نزح الفلسطيني وهو يحمل كوشان بيته وأرضه تلك الورقة التي تعد صك ملكية وإثبات على حقه حمل معه مفتاح بيته إيماناً منه أنه عائد بعد حين ... لم يكن يظن للحظة أن لجوءه سيستمر لهذا الزمن البعيد ......كواشين أرض أجدادنا وآبائنا تدحض كل هذه الأكاذيب ولدينا الملايين منها يملكها الاحفاد وحافظوا عليها، وحق اللاجئين بالعودة في كل أنحاء العالم هي الحقوق المشتركة بين اللاجئين كافة لان هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم وهي حقوق فردية وجماعية.
إبراز قضية اللاجئين بوصفها قضية سياسية ونضالية لا إنسانية فقط يجب أن م
نكافح بكل السبل من أجل العودة إلى ديارنا التي هُجرنا منها قسراً...... فقد حاولت اسرائيل وبريطانيا وأمريكيا بكل السبل توطين الفلسطينيين المُهجرين كلٌ بمكان نزوحه ولكن قوبل هذا القرار بالتصدي حيث أننا أصحاب حق ويجب أخذه
*تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 194 (الدورة الثالثة) الذي تقرر فيه "وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله*
الأونروا هي الشاهد الأقوى على قضيتنا لذلك منذ نشأتها شرعت إسرائيل وحكوماتها الاستعمارية المتعاقبة بمحاربة منظمة الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وعملت على إنهاء عمل الأونروا حتى يومنا هذا وها هي تنهي عمل الوكالة بكل أماكن تواجد اللاجئ، حيث قامت بهدم مقر الوكالة الرئيسي بالقدس وتحويله إلى مستوطنة يهودية وفرض فكرتها الاستعمارية وحرف القضية عن مسارها وتحريف الرواية الفلسطينية حيث قامت بتبني رواية كاذبة أنها صاحبة الأرض...وقامت بسرقة تراثنا موروثنا الفلسطيني .... ولكن يجب علينا العمل على تثبيت الرواية الحق ودحض كل الأكاذيب وفضح جرائم الاحتلال بكل دول العالم.
لن يصبح السارق صاحب المكان .
يواجه اللاجئ الفلسطيني تحديات عظيمة منذ النكبة حتى هذه الحرب أو المقتلة كما اسميتها منذ بدايتها حرب شرسة اخذت الأخضر واليابس لم ترحم لا صغير ولا كبير ولم تميز بين الحجر والبشر ......
للأسف نموت في غزة والعالم صامت لا يحرك ساكناً حتى لجوءنا أصبح مشكلة لهم ......
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
إقرأ المزيد


