شبكة راية الإعلامية - 6/21/2026 7:53:22 AM - GMT (+2 )
وصفت الزميلة الصحفية، ربا خالد، الأسابيع الأخيرة في قطاع غزة بأنها "أسابيع دامية"، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي مكثف يستهدف المدنيين ومراكز إيوائهم، بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على المنظومة الطبية.
وأشارت الزميلة خالد لـ"رايــة" إلى أن جيش الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات استهداف واسعة ومركزة طالت خيام النازحين، والشقق السكنية، وتجمعات المواطنين، وسط أوامر إخلاء قسرية متكررة تهدف إلى إفراغ مربعات سكنية كاملة تحت ذريعة استهداف بنى تحتية للمقاومة، مؤكدة أن الهدف الحقيقي لهذه العمليات يتخذ طابعاً تدميرياً شاملاً.
وأوضحت أن جيش الاحتلال يعمل على تطبيق خطة توسعية واضحة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، مشيرة إلى أن التقديرات الميدانية تشير إلى سيطرة الاحتلال حالياً على نحو 63% من مساحة القطاع، مع استمرار عمليات الزحف نحو الخط الأصفر.
وأضافت خالد: "يتفاجأ الأهالي بصباح كل يوم بوضع مكعبات إسمنتية عند أبواب منازلهم وبين خيامهم، متبوعة بعمليات إطلاق نار مكثفة من المسيرات والقناصة والرافعات العسكرية، بهدف دفع السكان نحو النزوح القسري وتحويل مناطق تواجدهم إلى ساحات حرب مفتوحة".
على صعيد الواقع الإنساني والطبي، أكدت الزميلة ربا خالد أن المنظومة الصحية في غزة تعيش حالة "انهيار كامل". ولفتت إلى أن الاحتلال يضيق الخناق على عمليات إجلاء المرضى والجرحى، في وقت نفدت فيه الأدوية والمستهلكات الطبية بشكل شبه كلي.
وبحسب البيانات التي استعرضتها، فإن 53% من رصيد الأدوية والمستلزمات الطبية في مستودعات وزارة الصحة بغزة وصل إلى "الرصيد الصفري"، مما أدى إلى عجز الطواقم الطبية عن إجراء العمليات الجراحية، وارتفاع أعداد الشهداء المتأثرين بإصاباتهم.
ولفتت إلى استمرار التضييق الإسرائيلي رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ شهر أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن الاتفاق تضمن بنوداً تقضي بإدخال شاحنات المساعدات بشكل غير محدود، إلا أن الواقع يشهد استمراراً لسياسة التجويع والحصار.
وأفادت بأن حصيلة الشهداء ارتفعت بأكثر من 1000 شهيداً منذ بدء الهدنة، مجددةً مناشدة وزارة الصحة الفلسطينية للمنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بالتدخل العاجل لإنقاذ القطاع الصحي ومنع وقوع كارثة إنسانية أكبر في ظل الاستمرار في سياسة القتل الجماعي.
إقرأ المزيد


