وكالة شمس نيوز - 6/22/2026 8:47:30 AM - GMT (+2 )
شمس نيوز -غزة
أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، اليوم الإثنين، عن إطلاق برنامج مخصص لترميم وإصلاح الوحدات السكنية التي تعرضت لدمار جزئي في قطاع غزة ، بهدف إقناع وتسهيل عودة السكان إلى منازلهم.
وأوضح بسيسو أن الوزارة تعتمد في عمليات الإصلاح الحالية على المواد المتاحة محلياً في الأسواق نظراً للشح الشديد ومنع الاحتلال دخول مواد البناء، حيث يتم استخدام البدائل المتوفرة كالخشب والنايلون لتأمين البيوت وصيانتها بشكل أولي، مشيراً إلى إنجاز مشاريع ترميمية شملت 232 وحدة في الحيّين الإماراتي والياباني، و300 وحدة بالتعاون مع جمعية تطوير بيت لاهيا، والعمل حالياً على 125 وحدة أخرى مع مجلس الإسكان الفلسطيني.
وفي سياق متصل، كشف بسيسو عن برنامج لدعم التدخلات الإيوائية المرتبطة بالنشاط الزراعي لمساعدة المزارعين الذين دُمّرت أراضيهم؛ حيث تسعى الوزارة لتوفير خيم داخل هذه الأراضي لتمكينهم من العودة وفلاحتها، بهدف إنعاش الاكتفاء الذاتي وتوفير الحد الأدنى من المنتجات الزراعية لتلبية احتياجات النازحين، لاسيما في ظل سيطرة الاحتلال على نحو 70% من مساحة القطاع ومحدودية الأراضي المتبقية.
تأتي هذه البرامج امتداداً لجهود وزارة الأشغال العامة والإسكان بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإقليمية، لتقديم تدخلات مدنية وإنسانية متواصلة لمواجهة الأوضاع الراهنة التي يعاني منها النازحون.
وأشار الوزير إلى أن مشروع استكمال مركز إيواء "السلطان" شمال القطاع يأتي ضمن خطة وطنية سابقة حددت حوالي 290 موقعاً على جغرافية غزة لإقامة مراكز إيواء وإغاثة، إلا أن عدم التزام قوات الاحتلال باتفاقية الهدنة وزيادة توغلها أدى إلى حشر نحو 2.2 مليون نسمة في 30% فقط من مساحة القطاع، مما تسبب في نقص حاد بالأراضي المخطط لها.
نجاح في تأمين مراكز إيواء جديدة رغم معيقات الاحتلال
ورغم هذه التحديات الحادة، أكد بسيسو نجاح الوزارة في إقامة نحو 15 مركز إيواء، والعمل المستمر على تجهيز 8 مراكز أخرى، حيث تم تسكين قرابة 1700 عائلة حتى الآن.
وأوضح أن الوزارة تسعى جاهدة لاستبدال الخيام البالية التي تضررت بفعل العوامل الجوية في الشتاء الماضي، خاصة وأن الاحتلال يمنع دخول الوحدات سابقة التجهيز التي يحتاج القطاع لنحو 200 ألف وحدة منها؛ مؤكداً أنه تم بالتعاون مع الـ UNDP إدخال نوع جديد من خيم الفايبر جلاس المقوى (RHU) كحل وسط ومؤقت لحماية النازحين من حرارة الصيف إلى حين حل الأزمة وعودتهم إلى بيوتهم.
إقرأ المزيد


