شبكة راية الإعلامية - 6/22/2026 6:50:21 PM - GMT (+2 )
فتح المنتخب المصري نافذة الأمل على مصراعيها في كأس العالم 2026، محققاً انتصاراً ثميناً على منتخب نيوزيلندا بثلاثة أهداف لواحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعات.
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، إذ جاء ليعتلي به "الفراعنة" صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، ويضيف فصلاً جديداً لتاريخ المشاركات المصرية المونديالية التي بدأت منذ عام 1934.
حملت الأمسية في طياتها إنجازات استثنائية، حيث انفرد النجم محمد صلاح بلقب الهداف التاريخي لمصر في نهائيات كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، ليصبح أيضاً أول لاعب مصري يساهم في خمسة أهداف في تاريخ مشاركات بلاده في البطولة.
كما دون المنتخب المصري اسمه كأول فريق يسجل أربعة أهداف في نسخة واحدة من المونديال، ويحصد أربع نقاط في مشاركة واحدة، في سابقة هي الأولى من نوعها.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي الرياضي المصري، علي ماهر حلمي، في حديث لبرنامج "راية رياضة"، أن الجيل الحالي للمنتخب المصري نجح في كسر "عقدة المونديال" التي لازمت الكرة المصرية لعقود.
وأوضح حلمي أن الفضل يعود بشكل كبير إلى الروح القتالية التي بثها المدرب حسام حسن في صفوف اللاعبين، مشيراً إلى أن التحول في الأداء، خاصة في الشوط الثاني من مباراة نيوزيلندا، يعكس جرأة تكتيكية وقراءة دقيقة للمباريات لم يعتدها الجمهور المصري في السنوات الأخيرة.
وأضاف حلمي: "كابتن حسام حسن نجح في تغيير العقلية الدفاعية التي طبعت أداء المنتخب بعد عام 2010. لقد شاهدنا روحاً جماعية، وتناغماً بين النجوم، وحباً للمنتخب يظهر في أدق التفاصيل، مما جعل المنتخب المصري نداً قوياً أمام منتخبات عالمية مثل بلجيكا".
طموح يتجاوز دور المجموعات
وحول التوقعات للمرحلة القادمة، شدد حلمي على أن المنتخب المصري بات في وضعية مريحة جداً للتأهل إلى دور الـ 32، معرباً عن أمله في أن يحسم "الفراعنة" الصدارة لتجنب مواجهة خصوم من العيار الثقيل في الأدوار الإقصائية.
وأشار إلى أن الشارع الرياضي المصري بات يطمح ليس فقط بالتأهل للدور التالي، إنما بمحاكاة الإنجازات العربية التاريخية والوصول إلى أدوار متقدمة، مستنداً في ذلك إلى الدعم الجماهيري الكبير الذي يشهده المنتخب في الملاعب الكندية والأمريكية، والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها اللاعبون.
وشدد حلمي على أن المنتخب المصري، بطموحه الحالي وتوليفة حسام حسن، قادر على مواجهة الكبار والذهاب بعيداً في هذه النسخة من المونديال، خاصة وأن الفريق أثبت في الاختبارات الكبرى أن لديه ما يلزم لكتابة التاريخ مجدداً.
إقرأ المزيد


