شبكة قدس الإخبارية - 6/24/2026 6:25:15 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: نشر الكاتب بن درور يميني في صحيفة “يديعوت أحرونوت” مقالًا، اعتبر فيه أن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّلت نقطة تحوّل استراتيجية أدت إلى “بداية انهيار” مكانة الاحتلال الإسرائيلي، سياسيًا وشعبيًا، خصوصًا في الولايات المتحدة.
ويستعرض المقال أزمات سابقة في العلاقات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل”، مثل أزمة عام 1975 خلال إدارة جيرالد فورد، وأزمة 2015 المرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني في عهد باراك أوباما، مشيرًا إلى أن تلك الأزمات انتهت في حينها بسبب وجود دعم واسع من الحزبين في الكونغرس الأمريكي وتأييد شعبي أمريكي قوي للاحتلال.
لكن الكاتب يرى أن المشهد تغيّر جذريًا خلال العقد الأخير، إذ تراجع التعاطف الشعبي في الولايات المتحدة تجاه الاحتلال، مقابل صعود انتقادات متزايدة داخل الأوساط الأكاديمية والإعلامية، وهو ما اعتبره مرتبطًا أيضًا بعوامل سياسية وثقافية عالمية.
ويذهب المقال إلى أن هذا التحول تسارع بعد 7 أكتوبر، حيث بات الاحتلال، يواجه بيئة دولية أقل دعمًا بكثير مما كان عليه سابقًا، مع تراجع قدرة اللوبيات التقليدية على التأثير كما في الماضي.
وفي تطور لافت، يشير الكاتب إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم دعمها التاريخي للاحتلال، أصبحت تواجه انتقادات داخلية مرتبطة بصفقات واتفاقات إقليمية، ما يعكس تغيرًا في طبيعة النقاش الأمريكي حول سياسات الشرق الأوسط.
كما يحمّل المقال السياسات الداخلية في حكومة الاحتلال مسؤولية إضافية في تآكل الدعم الدولي، مشيرًا إلى تصريحات وممارسات تتعلق بالاستيطان، والاعتداءات على الفلسطينيين، وغياب ضبط الإجراءات تجاه المستوطنين، إضافة إلى توسع البؤر الاستيطانية، باعتبارها عوامل تُضعف صورة الاحتلال في الخارج.
ويخلص الكاتب إلى أن استمرار هذا المسار قد يدفع نحو مزيد من العزلة الدولية، داعيًا إلى تغيير سياسي يعيد بناء العلاقات على أساس “القيم المشتركة” مع الغرب، وليس فقط المصالح، محذرًا من أن استمرار الحكومة الحالية سيجعل هذا الهدف أكثر صعوبة.
وأكد على أن مسؤولية التراجع لا تقع على الخارج فقط، بل على سياسات الاحتلال الداخلية التي، ساهمت في تعميق الأزمة وتآكل الدعم الدولي.
إقرأ المزيد


