رام الله: القوى تدعو لرفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم
وكالة سوا الاخبارية -

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الإثنين، 19 يونيو 2026، اجتماعًا أكدت خلاله أهمية إنجاح الانتخابات العامة المقبلة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مشددة على ضرورة مواصلة الحوار الوطني الداخلي لتذليل العقبات التي تعترض إجراءها في قطاع غزة و القدس والضفة الغربية، بما يعزز الوحدة الوطنية ويحافظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وبحثت القوى خلال الاجتماع آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، مؤكدة تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأدانت القوى استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما يرافقها من عمليات قتل وتدمير وحصار، مشيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل سيطرة جيش الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع، وما وصفته بتكدس أكثر من مليوني مواطن في مناطق محدودة. ودعت إلى الإسراع في تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار، وإزالة الركام، وإعادة الإعمار، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

كما تطرقت إلى الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، مشيرة إلى استمرار عمليات القتل والاعتقال، والقيود المفروضة على الحركة، واعتداءات المستعمرين، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل، إلى جانب ما وصفته بالمخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، داعية إلى تحرك دولي لوقف هذه الإجراءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدت القوى رفضها استمرار التوسع الاستعماري، معتبرة أنه يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، مطالبة بمساءلة المسؤولين عن سياسات الاستعمار والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وشددت على أهمية توسيع المشاركة في المقاومة الشعبية وتعزيز لجان الحماية والحراسة في القرى والبلدات المستهدفة، لمواجهة اعتداءات جيش الاحتلال والمستعمرين، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم.

وفي السياق ذاته، استنكرت القوى ما وصفته بالاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك تقييد رفع الأذان، والاعتداء على المساجد وأماكن العبادة، والإجراءات المتخذة بحق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، داعية إلى توفير الحماية الدولية للمقدسات وضمان حرية العبادة.

وفيما يتعلق بملف الأسرى، أكدت القوى تضامنها مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، منددة باستمرار سياسات العزل والتنكيل والتجويع. وأشارت إلى ما وصفته بتصاعد الانتهاكات بحق الأسرى، مستشهدة بإبلاغ عائلة الأسير مجدي أبو عرة باستشهاده بعد نحو عام ونصف عام على اعتقاله، معتبرة ذلك دليلاً على استمرار الانتهاكات بحق المعتقلين الفلسطينيين.

المصدر : وكالة وفا

إقرأ المزيد