شبكة راية الإعلامية - 6/29/2026 9:50:27 PM - GMT (+2 )
أكّد المحلل والناقد الرياضي المصري، أحمد رضا منصور، أن المستوى الفني العام لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية جاء قويةً ومميزةً عكس التوقعات المسبقة، مشيداً بالحضور العربي في الدور الأول بعد نجاح ثلاثة منتخبات في العبور إلى دور الـ32، مقابل مغادرة خمسة أخرى من منافسات المونديال.
وفقاً لتقرير المتابعة الرقمية والفنية لبطولة كأس العالم، تباينت نتائج المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في دور المجموعات على النحو التالي:
منتخب مصر: حجز بطاقة التأهل كوصيف لمجموعته برصيد 5 نقاط خلف بلجيكا، بعد تعادله في الجولة الأخيرة أمام إيران (1-1).
منتخب المغرب: واصل عروضه القوية وتأهل وصيفاً خلف البرازيل برصيد 7 نقاط، عقب فوزه المثير على هايتي بنتيجة (4-2).
منتخب الجزائر: انتزع بطاقة العبور لدو الـ32 ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، بعد تعادله المثير مع النمسا بنتيجة (3-3).
المنتخبات المغادرة: ودّع المونديال كل من السعودية (بعد تعادل محبط أمام كاب فيردي)، وقطر (بنقطة واحدة وخسارة أمام البوسنة 1-3)، والعراق (بخسارة قاسية أمام السنغال 0-5)، وتونس (بلا نقاط عقب ثلاث هزائم متتالية آخرها أمام هولندا)، فيما أنهى منتخب الأردن مشاركته التاريخية الأولى بخسارة أمام الارجنتين (1-3) شهدت تسجيلاً تاريخياً للنجم موسى التعمري.
الفراعنة تحت قيادة حسام حسن: مسار واعد بانتظار ضبط الدفاع
وحول مواجهة المنتخب المصري المرتقبة أمام استراليا في دور الـ32، اعتبر منصور أن هذا اللقاء يمثل "الاختبار الحقيقي الأول" للفراعنة، مؤكداً أن الفوارق الفنية ليست كبيرة وأن الطريق يبدو ممهداً لكتيبة المدرب حسام حسن نحو الأدوار المتقدمة.
وفي رده على الهشاشة الدفاعية للمنتخب المصري واستقباله أهدافاً في كافة مباريات الدور الأول، قال منصور: "استقبال الأهداف ناجم عن قوة المنافسين كبلجيكا وإيران، لكن الميزة الحالية في منتخب مصر هي امتلاكه للحلول الفردية والجماعية وقدرته العالية على العودة في النتيجة وتغيير الاستراتيجية الهجومية، وهو ما يمنحه فرصة تاريخية لبلوغ نصف النهائي".
المغرب مع وهبي "أقوى" من نسخة 2022.. والجزائر ند لسويسرا
وفي قراءته للمواجهة النارية المرتقبة بين المغرب وهولندا، فجّر الناقد الرياضي مفاجأة معتبراً أن "الكفة تميل لصالح أسود الأطلس"، وتابع: "النسخة الحالية للمنتخب المغربي مع المدرب محمد وهبي أقوى فنياً وأكثر ثباتاً من نسخة وليد الركراكي في مونديال 2022؛ كون وهبي تدرج مع هذا الجيل ويمتلك قدرة عالية على الدمج بين عناصر الخبرة والشباب، والمغرب لم يعد مجرد حصان أسود، بل بات منتخباً عالمياً يُحسب له ألف حساب، والاختبار الصعب سيكون لهولندا لا للمغرب".
وعن حظوظ المنتخب الجزائري الذي تجنب مواجهة إسبانيا ليصطدم بمنتخب سويسرا، أكد منصور أن حظوظ "محاربي الصحراء" تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش قوية للغاية، شريطة معالجة المشاكل الدفاعية الواضحة بعد استقبالهم 7 أهداف في الدور الأول، مشيراً إلى أن مباريات خروج المغلوب تعتمد على الصلابة الذهنية واستغلال التحولات الهجومية وهو ما يمتلكه المنتخب الجزائري بوجود عناصر مثل رياض محرز.
بورصة الترشيحات: اللقب لن يخرج عن هذا الثلاثي
وفي ختام قراءته الفنية لهوية البطل المرشح لرفع الكأس المونديالية، استبعد منصور تكرار الإنجاز الأرجنتيني لعام 2022، واصفاً أداء التانغو بالـ "غير مرعب" في حال غياب التأثير المباشر لليونيل ميسي.
ورشح منصور ثلاثة منتخبات رئيسية لن يخرج اللقب عنها بفضل تكامل الجودة الفردية والصلابة الذهنية وحنكة المدربين، وهي:
منتخب فرنسا: بفضل جودته الفردية "المرعبة" في كافة الخطوط.
منتخب إنجلترا: بوجود المدرب توماس توخيل المعروف بصناعة المعجزات في المباريات الإقصائية.
منتخب إسبانيا: لقدرته العالية على التعافي السريع والعودة للمستويات العالية.
كما وضع منصور المنتخب البرازيلي تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، والمنتخب الألماني، في دائرة التهديد المباشر كأبرز المنافسين للمثلث المرشح.
إقرأ المزيد


