شبكة قدس الإخبارية - 6/30/2026 5:15:20 PM - GMT (+2 )
فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: اعتبرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للأسير المحرر علاء حمدان، من بلدة صيدا شمال طولكرم، عقب الإفراج عنه من سجون أجهزة أمن السلطة بعد أكثر من 11 شهرًا من الاعتقال السياسي، يمثل "دليلًا قاطعًا" على استمرار سياسة "الباب الدوار"، متهمة أجهزة السلطة بتعذيبه خلال فترة احتجازه ثم تسليمه للاحتلال وهو في حالة صحية متدهورة.
استهجنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وأدانت بأقسى عبارات، الجريمة النكراء والمركبة التي تعرض لها الأسير المحرر علاء حمدان، من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم.
وأكدت اللجنة، أن المحرر حمدان ألقي به إلى مخالب الاحتلال بعد أن نهشت أجهزة السلطة جسده عبر سلسلة طويلة من التعذيب الوحشي والهمجي والممنهج طوال فترة اعتقاله، وتحديداً في مسلخ سجن أريحا سيء السمعة.
واعتبرت أن إخضاع أسير محرر لشتى أنواع التنكيل والتعذيب على يد أجهزة السلطة، لتسليمه بعد ذلك بجسد منهك ومثقل بالجراح إلى زنازين الاحتلال، هو طعنة غادرة ومسمومة ونكوص فاضح عن الحد الأدنى من القيم الوطنية والأخلاقية.
وشددت لجنة الأهالي على أن ما جرى مع المعتقل علاء حمدان هو سياسة ممنهجة باتت فيها أجهزة السلطة تمثل الممهد الأساسي للاحتلال. وأكدت هذا التماهي الخطير يضع الأجهزة الأمنية في خانة الشريك المباشر في استهداف النسيج الوطني، وتعرية شعارات "حماية المشروع الوطني" التي تتغطى بها لممارستها القمعية.
ووجهت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين نداءً إلى كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، والمؤسسات الحقوقية للمشاركة في وقف هذه المهزلة الكارثية لإنقاذ من تبقى من المعتقلين السياسيين من مقصلة التنسيق والاعتقال المزدوج على يد السلطة والاحتلال.
إقرأ المزيد


