شبكة راية الإعلامية - 7/1/2026 5:16:22 PM - GMT (+2 )
أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، على اعتقال عضو مجلسها الإداري الصحفي حسن عبد الجواد، عقب مداهمة منزله في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وقالت النقابة إن اعتقال عبد الجواد، وهو صحفي يعمل مراسلاً لصحيفة “الأيام” الفلسطينية وعضو مجلسها الإداري، ويبلغ من العمر 72 عاماً، ويعاني من أمراض مزمنة متعددة، يشكل خطراً بالغاً على حياته، ويأتي في سياق استهداف ممنهج للصحفيين الفلسطينيين.
وأوضحت النقابة أن الزميل عبد الجواد يُعد من الصحفيين المخضرمين، وقد شغل سابقاً عضوية الأمانة العامة في النقابة، وكرّس سنوات طويلة من عمله المهني لنقل معاناة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضاياه.
وأضافت أن اعتقاله يشكل اعتداءً مباشراً على حرية الصحافة ومحاولة لترهيب الصحفيين وثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية، في ظل استمرار تصاعد استهداف الطواقم الصحفية في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت النقابة إلى أن أكثر من 50 صحفياً فلسطينياً لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري عن الصحفي حسن عبد الجواد وجميع الصحفيين الأسرى، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وخاصة في ظل وضعه الصحي المتدهور وكبر سنه.
كما دعت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف سياسة استهداف الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على توفير الحماية الدولية لهم ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.
إقرأ المزيد


