قلق إسرائيلي من تحول الدعم الاستراتيجي الأمريكي إلى ملف قابل للمراجعة
شبكة قدس الإخبارية -

متابعة - شبكة قُدس: أظهرت النقاشات التي جرت في مؤتمر هرتسليا الأمني، الذي يعقده معهد السياسة الاستراتيجية للاحتلال، أن الدعم الأمريكي، لم يعد التزاما ثابتا أو مضمونا بلا شروط، بل بات ملفا استراتيجيا قابلا للمراجعة والاهتزاز.

وتضمنت المشاركات، فكرة إعادة طرح العلاقة بين الولايات المتحدة والاحتلال، خاصة مع وجود الكثير من التوجهات المتناقضة، والأمور التي سعى الاحتلال إليها لكن عارضتها الإدارة الأمريكية.

وتعدّى النقاش كيفية قراءة الاحتلال لملفات إيران وغزة ولبنان، إلى نظرة الحليف الأمريكي إلى تلك الملفات، التي يبدو حضوره فيها مرتبطا بمسعى إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط بعد الحرب.

وأشارت المشاركات إلى أن أمريكا لا تسعى إلى إدارة الصراع فحسب، بل هندسة المرحلة التي تليه، تحت عنوان "تحقيق السلام"، وهو اتجاه يعانده الاحتلال، ويرى فيه أخطارا كبيرة على مصالحه الاستراتيجية والأمنية في المستقبل.

وقال بعض المشاركين إن الاحتلال، يدرك أن الدعم الأمريكي، لم يعد التزاما تلقائيا، بل بات أكثر خضوعا لحسابات واشنطن ومصالحها الكبرى.

وشددوا على أن "إسرائيل مطالبة بإثبات جدواها كشريك قوي وفاعل لا كعبء أمني دائم في شرق أوسط يعاد تشكيله بعد الحرب تحت ضغط الأولويات الأمريكية في العالم".

 



إقرأ المزيد