قيادي في أمن المقاومة: الأيام المقبلة ستشهد إعدام عدد من العملاء المتورطين في جرائم قتل وإبادة
شبكة قدس الإخبارية -

غزة - شبكة قُدس: قال قيادي في أمن المقاومة، إن إعدام العميل (م.م) الذي أعلن عنه يوم أمس؛ سيكون مقدمة لحملة أمنية واسعة النطاق، حيث ستشهد الأيام المقبلة إعدام عدد آخر من العملاء المتورطين مع الاحتلال بجرائم قتل وإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأكد، أن المقاومة ستفرج في الأيام المقبلة عن تسجيلات مصورة توثق اعترافات العميل (م.م) ومشاركته بجرائم قتل بحق أبناء شعبنا.

وطالب المتعرضين لابتزاز مخابرات الاحتلال أن يفكروا جيدًا بمصير العميل (م.م) والعار غير القابل للنسيان الذي ألحقه بعائلته وأبنائه.

وأردف: موقف العائلات الفلسطينية من أبنائها العملاء صارم ومشرّف، وعليه نحذر من تعميم حكم الخيانة على عموم هذه العائلات، فجميع عائلات وعشائر فلسطين اكتوت بنار العملاء والاحتلال.

وشدد على أن المقاومة تمنح العملاء فرصة زمنية محدودة لتسليم أنفسهم لأمن المقاومة قبل فوات الأوان، فالمقاومة ستكون طوق النجاة لكل عميل مبادر في التوبة.

ويوم أمس، أعلن أمن المقاومة، أن أجهزة أمن المقاومة نفذت حكم الإعدام بحق العميل (م.م) وذلك بعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية.

وذكر أمن المقاومة، أن المُدان متهم بارتباطه مع مخابرات الاحتلال وتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء شعبنا الصامد خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

 كما تسبب العميل المذكور، بالعديد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد القائد/ عز الدين الحداد "أبو صهيب".

وأكد أمن المقاومة، أن هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود شعبنا ووحدته.

ودعا كل من ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة.

وأكد أن هؤلاء العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، ومخالفين للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه.


 



إقرأ المزيد