استشهاد طفل وإصابة آخر في قصف اسرائيلي شرق غزة
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز - غزة

استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخر بجروح متفاوتة، اليوم الجمعة، جراء هجوم نفذته طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع 'كواد كابتر' في المنطقة الشرقية لمدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية وميدانية بأن الطائرة ألقيت قنبلة بشكل مباشر تجاه الطفلين من عائلة طوطح أثناء محاولتهما تعبئة المياه خلف المسجد العمري، مما حول رحلة البحث عن شريان الحياة إلى مأساة جديدة.

تأتي هذه الجريمة في سياق سلسلة من الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، فإن هذه الانتهاكات أدت حتى الآن إلى ارتقاء 1059 شهيداً وإصابة نحو 3429 آخرين، مما يضع التفاهمات الدولية أمام اختبار حقيقي في ظل استهداف المدنيين المتواصل.

وأشارت التقارير الرسمية إلى أن إجمالي عدد الشهداء في القطاع تجاوز حاجز 73 ألفاً، بينما تخطى عدد المصابين 173 ألف جريح، يعانون في ظل انهيار المنظومة الصحية.

وتؤكد هذه الأرقام أن المدنيين، وخاصة الفئات الضعيفة، هم الهدف الأساسي للعمليات العسكرية التي لم تتوقف رغم الضغوط الدولية والمطالبات بوقف حرب الإبادة.

وتعاني مدينة غزة وشمالها من أزمة مياه خانقة نتيجة التدمير الممنهج لقرابة 90% من البنية التحتية والشبكات الرئيسية.

هذا الواقع المرير يجبر آلاف النازحين، بمن فيهم الأطفال، على قطع مسافات طويلة وخطرة للوصول إلى نقاط التوزيع العامة، مما يجعلهم عرضة للاستهداف المباشر من قبل المسيرات والقناصة المنتشرين في المناطق الحدودية.

تستمر حالة التصعيد الميداني في غزة رغم الإعلانات المتكررة عن تهدئة، حيث يواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اغتيال واستهدافات مركزة في عمق الأحياء السكنية.

ويؤكد مراقبون أن استهداف الأطفال أثناء جلب المياه يعكس سياسة ترهيب تهدف إلى تعميق الأزمة الإنسانية ومنع السكان من العودة إلى حياتهم الطبيعية في المناطق التي تعرضت للدمار.



إقرأ المزيد