شبكة راية الإعلامية - 7/4/2026 3:41:36 PM - GMT (+2 )
شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة الممتدة من 23/6/2026 ولغاية 3/7/2026 تصعيداً ملحوظاً في السياسات والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الميدانية التي نفذتها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق القطاع الزراعي الفلسطيني.
فقد واصلت الحكومة الإسرائيلية، عبر قرارات وإجراءات الكابينيت والوزارات المختصة، الدفع نحو توسيع المشروع الاستيطاني وتعزيز البؤر الاستيطانية والرعوية، ونقل مزيد من الصلاحيات المتعلقة بإدارة الأراضي والتخطيط في الضفة الغربية، إلى جانب المضي في مخططات تهدف إلى إنشاء مستوطنات جديدة، وتوفير التمويل والبنية التحتية اللازمة لتوسيع المستوطنات القائمة، بما يعزز فرض وقائع جديدة على الأرض ويقوض فرص التنمية الفلسطينية، كما أُعلن خلال هذه الفترة عن الموافقة على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في وسط الضفة الغربية، إلى جانب استمرار إجراءات شرعنة عدد من البؤر الاستيطانية وتوسيع نطاق السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وانعكست هذه السياسات بصورة مباشرة على القطاع الزراعي الفلسطيني، حيث شهدت محافظات الضفة الغربية تصاعداً في عمليات اقتلاع وحرق وتكسير الأشجار المثمرة، وتجريف الأراضي الزراعية، وتدمير مصادر المياه والمنشآت الزراعية والبنية التحتية، ومصادرة المعدات والآليات، إلى جانب الاعتداء على الثروة الحيوانية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تقويض مقومات الصمود الفلسطيني وإفراغ المناطق الريفية، ولا سيما الواقعة بمحاذاة المستوطنات والبؤر الرعوية.
وبحسب توثيق طواقم وزارة الزراعة عبر نظام حصر الأضرار الطارئ، بلغت قيمة الخسائر المباشرة الموثقة خلال هذه الفترة 11,780,947 دولاراً أمريكياً، فيما بلغ عدد أشجار الزيتون التي تعرضت للقلع أو الحرق أو القطع والتكسير 2,559 شجرة، تركزت بشكل رئيسي في محافظات سلفيت وجنين ونابلس، وهو ما يعكس استمرار الاستهداف المنهجي لشجرة الزيتون باعتبارها أحد أهم مرتكزات الاقتصاد الزراعي الفلسطيني ورمزاً للهوية الوطنية والوجود الفلسطيني على أرضه.
حجم الأضرار والخسائر الموثقة:
تمكنت طواقم وزارة الزراعة من توثيق الخسائر المباشرة الناتجة عن هذه الاعتداءات عبر نظام حصر الأضرار الطاريء ،حيث تضرر هذا الاسبوع 125 مزارع علما بان المزارع قد تضرر اكثر من مره بتواريخ مختلف هذا وقد بلغت قيمة الخسائر الاجمالية لهذا الاسبوع المنصرم ما يقارب 12 مليون دولار بينما بلغت عدد الاشجار المتضرره سواء بالقلع او القطع او التكسير 2559 بقيمة خسائر مباشرة
توزيع الخسائر حسب المحافظات:
المحافظة اشجار زيتون قيمة خسائر الزيتون اجمالي الخسائر بالدولار
الخليل 140 شجرة 34000 7547044
بيت لحم 110 شجرة 16500 22354
جنين 401 شجرة 511600 524700
رام الله 122 شجرة 2160 38314
سلفيت 1570شجرة 3103000 3124389
طوباس 80611
طولكرم 39 شجرة 78000 80290
نابلس 177 شجرة 221700 363253
المجموع 3966960 11780947
قيم الخسائر المباشرة حسب طبيعة الضرر مع النسبة المئويه لكل بند:
طبيعة الضرر قيمة الخسائر بالدولار النسبة المئوية
اشجار الزيتون 3,966,960 33.7%
مصادر المياه
(آبار، خزانات، مضخات، شبكات ري) 3,250,000 27.6%
المنشآت الزراعية
(بركسات، غرف، بيوت بلاستيكية، هياكل) 2,180,000 18.5%
الأشجار المثمرة الأخرى
(عنب، لوزيات، حمضيات، تين...) 1,340,000 11.4%
المحاصيل الحقلية والخضار 510,000 4.3%
البنية التحتية الزراعية
(جدران، أسوار، طرق...) 285,000 2.4%
الثروة الحيوانية ومستلزماتها 175000 1.5%
معدات وآلات زراعية 74000 0.6%
المجموع 11,780,947 100%
ملخص الأضرار حسب المحافظات والتجمعات:
محافظة الخليل:
نفذ المستوطنون من البؤرة الاستيطانية كفعات 26 او اوروت لتنئيل في منطقة البويرة و بيت عينون من قبل المستوطنين :
- اقتلاع وتكسير اشجار لوزيات في البويرة عدد 100 عمر 10سنوات + 310 عنب عمر 4 سنوات تاريخ الضرر 20/6/2026
- اقتلاع أشجار العنب عدد 300 بيت عينون عمر5سنوات تاريخ الضرر 10/5/2026
منطقة البقعة الضرر من مستوطنة خارصينا من قبل المستوطنين
- اقتلاع أشجار العنب عدد 170 عمر 9سنوات
- هدم حديد معرش 3000م
- اقتلاع زيتون عدد 60 3- 10سنوات
منطقة البلوطة من قبل جيش الاحتلال
- اقتلاع زيتون 60 شجرة عمر 9 سنوات
- اقتلاع اشجار عنب بعدد 70 شجرة عمر 5 سنوات
- اتلاف هيكل حديد معرش 40م
حيث بلغ عدد المتضررين للاسبوع الحالي 10 في المحافظة.
بيت امر :
قام جيش الاحتلال بتاريخ 24/6/2026 ب
- تجريف تربة زراعية بمساحة 1.8 دونم
- اتلاف اشتال كوسا مساحة 600 م 2 بعمر 35 يوم
- قلع أشجار عنب عدد 90 بعمر 10 سنة
سعير :
حيث نفذ المستوطنون من مستوطنة اصفر اعتداءاتهم على اراضي سعير بتاريخ 30 /6/2026/ حيث تمثلت بالاتي:
- الرعي الجائر لأشجار اللوزيات عدد 80 بعمر 10 سنوات
حلحول :
قام المستوطنين من مستوطنة كرمي تسور بمنع المزارعين للوصول الى أراضيهم وخدمتها مما أدى الى تلف الاشتال والمحصول
- تلف أشتال العنب بسبب منع الوصول عدد 135 شجرة بعمر 4 سنة
بيت عمرا:
نفذت قوات الاحتلال بتاريخ 20.6.2026 اعتداء على احدى المزارع وقامت بمصادرة بعض الأدوات الزراعية وكانت كتالي
- ماتور مياه قدرة 10 حصان
- 200 متر شبكة ري
- ماتور مياه 3فار قدرة 2 حصان عدد 2
- الواح طاقه شمسيه عدد 10
سوسيا:
- اعتداء المستوطنون من مستوطنة سوسيا على المزارعين بتاريخ 23 /6 2026/ وكانت كتالي
- تكسير واقتلاع 90 شجرة عنب وتين وزينون
شعب البطم:
اعتداء المستوطنون في المنطقة والذين يتواجدون في مغتصبه جديده على المزارعين في تاريخ 24/6/2026 وكانت كتالي
- رعي محاصيل الشعير حيث تم اتلاف 19 دنم للمزارعين
- رعي وتكسير واقتلاع أشجار الزيتون والعنب واللوزيات والتين وكان عددها 175 شجره
- عدد المزارعين الذين تم الاعتداء عليه في الربع الأخير من شهر يوليو حزيران من العام 2026 هو خمسة مزارعين
محافظة رام الله :
برقة:
- أقدم مستوطنون من إحدى البؤر الاستيطانية على إحراق 3 دونمات مزروعة بمحصولي القمح والشعير، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
خربة أبو فلاح:
- هاجم مستوطنون من إحدى البؤر الاستيطانية تجمع خربة أبو فلاح، وقاموا بقتل 16 رأساً من أغنام العساف، مسببين خسائر مباشرة لمربي الثروة الحيوانية.
ترمسعيا:
نفذ مستوطنون اعتداءً استهدف الأراضي الزراعية في ترمسعيا، حيث تم اقتلاع 100 شجرة زيتون بعمر (6–10 سنوات)، إضافة إلى حرق 22 شجرة زيتون بعمر (11–20 سنة)، في استمرار لاستهداف شجرة الزيتون الفلسطينية.
راس كركر:
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بركساً لتربية الأغنام بمساحة 200 متر مربع، كما جرفت 100 متر مربع من الجدران الاستنادية، ما ألحق أضراراً بالمنشآت الزراعية والبنية التحتية وخفّض قدرة المزارعين على استثمار أراضيهم.
محافظة طولكرم:
بتاريخ 30/6/2026 قام مستوطنيه البؤرة الاستيطانيه المسماه السنبلة و المقامه على اراضي قريه النزله الشرقيه شمال محافظة طولكرم بالاعتداء على اراضي المزارعين و اضرام النار في حقول الزيتون ما تسبب بحرق 39 شجرة زيتون رومي بشكل كلي و جزئي بالاضافه الى احراق 4 خلايا نحل طابق واحد و سرقة خزان مياه حديد سعه 5 كوب بالاضافه الى سرقه شبكات ري اشجار لمساحه 10 دونم علما ان عدد المتضررين بهذا الاعتداء هم 6 مزارعين
محافظة طوباس :
شهدت منطقة عاطوف المستهدفة سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية التي طالت المحاصيل الزراعية والبنية التحتية للري، وأثرت بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي، فقد تم تجريف 35 دونماً مزروعاً بالبصل، إضافة إلى تجريف 200 دونم من البيوت المحمية، الأمر الذي أدى إلى تدمير كامل للمحاصيل القائمة داخلها، كما تم تجريف خط مياه رئيسي بقطر 6 إنش بطول 4,000 متر، ما تسبب في تعطيل شبكة الري وخدمة مساحات زراعية واسعة.
وفي إطار سياسة استهداف مصادر المياه، استمر قطع المياه عن نحو 450 ألف شجرة موز لأكثر من شهر، مما يعرض الأشجار لخطر الجفاف وتراجع الإنتاج، كما تم قطع المياه عن 80 دونماً مزروعة بالكنتالوب (القنار) و80 دونماً مزروعة بالشمام، الأمر الذي يهدد بخسارة الموسم الزراعي بالكامل. كذلك منعت قوات الاحتلال العمال والمزارعين من الوصول إلى 260 دونماً مزروعة بالبصل، ما حال دون تنفيذ عمليات الري والخدمة الزراعية والحصاد في الوقت المناسب، وتسبب بخسائر مباشرة وغير مباشرة للمزارعين.
محافظة سلفيت:
كفر الديك – خربة سوسة:
اعتدى مستوطنو مستوطنة بروخين على مناحل المواطنين في منطقة خربة سوسة، حيث تم تدمير 20 صندوق نحل مأهول بالنحل والإطارات، إضافة إلى تدمير 10 صناديق نحل فارغة مع إطاراتها، مما ألحق خسائر مباشرة بقطاع تربية النحل.
حارس – المنطقة الشامية:
أقدم مستوطنو مستوطنة رفافا على حرق 74 شجرة زيتون معمرة يتراوح عمرها بين 51–99 عاماً، في اعتداء استهدف الأشجار المثمرة بشكل مباشر.
مدينة سلفيت – خلة جهم:
اقتلع جيش الاحتلال في منطقة خلة جهم 249 شجرة زيتون رومي معمرة يزيد عمرها على 100 عام.
مدينة سلفيت – المخرقة:
واصل جيش الاحتلال اعتداءاته في منطقة المخرقة، حيث اقتلع 290 شجرة زيتون رومي معمرة يزيد عمرها على 100 عام، إضافة إلى قلع 30 شجرة لوزيات مثمرة بأعمار تزيد على 11 عاماً.
مدينة سلفيت – المراجم:
اقتلع جيش الاحتلال في منطقة المراجم 221 شجرة زيتون رومي معمرة يزيد عمرها على 100 عام، في استهداف مباشر للأشجار التاريخية.
مدينة سلفيت – الأفرن:
اقتلع جيش الاحتلال 112 شجرة زيتون رومية معمرة يزيد عمرها على 100 عام.
مدينة سلفيت – الأقرن:
شهدت منطقة الأقرن أكبر الاعتداءات، حيث اقتلع جيش الاحتلال 614 شجرة زيتون رومية معمرة يزيد عمرها على 100 عام.
مدينة سلفيت – خلة الحرامية:
اعتدى مستوطنو إحدى البؤر الرعوية على أراضي المواطنين في خلة الحرامية، حيث تم قلع 30 شجرة عنب بعمر 6–10 سنوات، وقلع 14 شجرة لوزيات مثمرة، وتدمير معرش عنب بمساحة دونم واحد، وتجريف 10 أمتار مربعة من الجدران الاستنادية، وإتلاف 10 م² من الشيك (البقلاوة/عين الجمل)، وهدم خزان مياه بلاستيكي بسعة كوبين، إضافة إلى تدمير 4 قطع من المعدات الزراعية.
كفر الديك – خلة الحرامية:
قامت البؤر الاستيطانية الرعوية بطرد المواطنين من أراضيهم وإجبارهم على إخلائها، في إطار سياسة التضييق والاستيلاء التدريجي على الأراضي الزراعية.
محافظة نابلس:
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2/7/2026 على هدم بركس أبقار في قرية دوما/نابلس الأضرار كالتالي
- هدم بركس بمساحة 2500م٢
- محلب اوتومات 8روس
- هدم خزان ماء إسمنتي 180 كوب
- تلف 8 طن علف
- تنك ستينلس لتخزين الحليب سعة 4 كوب
- قام قطعان المستوطنين بتاريخ 2/7/2026 بتقطيع وتكسير أشجار زيتون رومي عدد 34
عقربا :
قام المستوطنين بتاريخ 2/7/2026 بسرقة 25 رأس من الأغنام
أثر الانتهاكات على القطاع الزراعي والمزارع الفلسطيني:
- تراجع الإنتاج الزراعي نتيجة اقتلاع وحرق الأشجار المثمرة، خاصة أشجار الزيتون والعنب، وتدمير المحاصيل الحقلية، مما يؤدي إلى خسارة المواسم الزراعية الحالية والسنوات القادمة.
- استنزاف الموارد المائية من خلال هدم خزانات المياه وتدمير شبكات الري ومصادرة مضخات المياه، الأمر الذي يهدد استدامة الإنتاج الزراعي ويزيد من حدة شح المياه.
- إضعاف الأمن الغذائي الفلسطيني نتيجة تراجع إنتاج المحاصيل الأساسية والفواكه، وانخفاض قدرة المزارعين على تلبية احتياجات السوق المحلي.
- خسائر اقتصادية جسيمة للمزارعين بسبب فقدان الأشجار المعمرة والمنشآت الزراعية والثروة الحيوانية والمعدات الزراعية، ما ينعكس على دخل الأسر الزراعية ويزيد من معدلات الفقر والبطالة في الريف.
- تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم بفعل اعتداءات المستوطنين والإخطارات وسياسة الطرد، الأمر الذي يحرمهم من فلاحة أراضيهم ورعايتها ويؤدي إلى تراجع استثمارها.
- تسريع التوسع الاستيطاني من خلال استهداف الأراضي الزراعية المحاذية للمستوطنات والبؤر الرعوية، بما يساهم في فرض واقع جديد على الأرض وتقليص المساحات الزراعية الفلسطينية.
- تهديد استدامة القطاع الزراعي نتيجة الاستهداف المتكرر للبنية التحتية الزراعية ومصادر الإنتاج، بما يقلل من قدرة القطاع على التعافي والاستمرار.
- استهداف صمود المزارع الفلسطيني وإجباره على ترك أرضه نتيجة الخسائر المتكررة وارتفاع كلفة إعادة التأهيل، وهو ما يهدد الوجود الفلسطيني في المناطق المستهدفة.
- الإضرار بالإرث الزراعي والهوية الوطنية عبر اقتلاع الأشجار المعمرة، وخاصة أشجار الزيتون الرومي التي تمثل قيمة اقتصادية وتاريخية وتراثية للشعب الفلسطيني.
- ارتفاع كلفة إعادة الإعمار والتأهيل نتيجة الحاجة إلى إعادة إنشاء شبكات المياه والمنشآت الزراعية وزراعة الأشجار من جديد، وهو ما يتطلب سنوات طويلة وموارد مالية كبيرة.
تدخلات وزارة الزراعة لإنعاش القطاع الزراعي:
رغم حجم الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف القطاع الزراعي، تواصل وزارة الزراعة تنفيذ برامج التدخل العاجل لدعم صمود المزارعين وتعزيز قدرتهم على البقاء في أراضيهم، من خلال:
- تنفيذ عمليات الحصر والتوثيق الفني للأضرار عبر نظام "الوتيرة"، بما يضمن توثيق الخسائر وفق منهجية وطنية معتمدة.
- تقديم التدخلات الطارئة لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة وإزالة آثار الاعتداءات متى سمحت الظروف الميدانية.
- إعادة تأهيل وصيانة مصادر المياه وشبكات الري والمنشآت الزراعية المتضررة وفق الإمكانيات المتاحة.
- توفير مدخلات الإنتاج الزراعي للمزارعين المتضررين، بما يشمل الأشتال والبذور والأعلاف ومستلزمات الإنتاج.
- دعم إعادة تأهيل البساتين وزراعة الأشجار المثمرة، وخاصة أشجار الزيتون، للحفاظ على الغطاء الزراعي وتعزيز صمود المواطنين.
- تعزيز برامج حماية الثروة الحيوانية ودعم المربين المتضررين في المناطق الأكثر استهدافاً.
- إعداد ملفات الأضرار ورفعها إلى الجهات الحكومية والدولية والمانحين لحشد التمويل اللازم لإعادة الإعمار والتعافي.
- مواصلة العمل الميداني في المناطق المهددة رغم القيود والمخاطر، بما يضمن استمرار الخدمات الزراعية للمزارعين.
وتؤكد وزارة الزراعة أن إنعاش القطاع الزراعي لم يعد خياراً تنموياً فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية واستراتيجية للحفاظ على الأمن الغذائي الفلسطيني، وتعزيز صمود المواطنين، وحماية الأرض من مخططات الاستيلاء والتوسع الاستيطاني
نداء وزارة الزراعة إلى المجتمع الدولي:
تُجدد وزارة الزراعة الفلسطينية دعوتها العاجلة إلى المجتمع الدولي،وهيئات الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له القطاع الزراعي الفلسطيني من انتهاكات متصاعدة تستهدف الأرض والمزارعين والموارد الطبيعية ومقومات الأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية.
إن استمرار الاعتداءات على الأراضي الزراعية، وعمليات التجريف والاقتلاع والحرق، والتوسع الاستيطاني وإقامة البؤر الاستيطانية الرعوية، والاستيلاء على الأراضي والموارد المائية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، يشكل تهديدا مباشراً لقدرة القطاع الزراعي على الصمود والإنتاج، ويقوض فرص التنمية الريفية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين.
وتطالب الوزارة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والفعال لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، وإلزام سلطات الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتكررة بحق القطاع الزراعي الفلسطيني.
كما تدعو الوزارة إلى تعزيز الدعم الدولي لبرامج التعافي وإعادة التأهيل الزراعي، وتمويل مشاريع استصلاح الأراضي وحماية الموارد الطبيعية، وتمكين المزارعين المتضررين من استعادة نشاطهم الإنتاجي، بما يسهم في تعزيز صمودهم والحفاظ على الأمن الغذائي والسيادة الغذائية للشعب الفلسطيني.
إقرأ المزيد


