شبكة راية الإعلامية - 7/6/2026 2:26:36 PM - GMT (+2 )
قال رئيس مجلس قروي بيتين المهندس طارق حامد إن المجلس الجديد يعمل وفق رؤية تستند إلى مأسسة العمل، وإشراك الشباب، وتحسين جودة الحياة، إلى جانب التحول الرقمي في تقديم الخدمات، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الراهنة.
وفي حديث خاص لـ"رايـــة"، أوضح حامد أن المجلس، الذي تسلم مهامه قبل نحو شهرين، وضع خطة عمل تمتد لأربع سنوات، ترتكز على مأسسة العمل داخل المجلس القروي، وإحداث تنمية مستدامة تنعكس على حياة المواطنين.
وأضاف أن المجلس يسعى إلى كسر الصورة النمطية عن المجالس القروية، من خلال إتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة في إدارة العمل المحلي، مؤكدًا أن العمل داخل المؤسسات يمنح الشباب خبرات مهنية وشخصية تعزز فرصهم المستقبلية في سوق العمل.
وأشار إلى أن تشكيل المجلس اعتمد على الكفاءات والتخصصات التي تحتاجها الهيئة المحلية، بهدف بناء فريق قادر على إدارة العمل بكفاءة وتحقيق الأهداف التنموية.
وأكد حامد أن تعبيد الطرق، وإنارة الشوارع، وجمع النفايات ليست مشاريع استثنائية، وإنما حقوق أساسية للمواطن، بينما يتمثل التحدي الحقيقي في توفير خدمات نوعية ترفع جودة الحياة وتلبي احتياجات السكان.
وأوضح أن المجلس يستعد مطلع شهر آب/أغسطس لإطلاق نظام إلكتروني متكامل يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم ودفع الرسوم واستلام الوثائق إلكترونيًا، دون الحاجة إلى مراجعة المجلس في معظم الخدمات.
وأضاف أن المشروع يأتي في إطار التحول الرقمي وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات، بما يوفر الوقت والجهد، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية وصعوبة الحركة.
وتطرق حامد إلى واقع قرية بتين في ظل اعتداءات الاحتلال، مشيرًا إلى أن القرية، الواقعة على شارع 60، تواجه تحديات متواصلة تتمثل في توسع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، واعتداءات المستوطنين على المزارعين ومربي المواشي.
وقال إن المجلس شكل لجنة زراعية لمساندة المزارعين والحفاظ على الثروة الزراعية والحيوانية، والعمل على تعزيز صمود المواطنين في المناطق المهددة.
وأضاف أن المجلس يتابع عمليات التجريف والمصادرة بالتعاون مع جهات ومؤسسات دولية، بهدف توثيق الانتهاكات التي تتعرض لها أراضي القرية وسكانها.
إقرأ المزيد


