شبكة راية الإعلامية - 7/8/2026 8:01:18 PM - GMT (+2 )
لم يمر احتجاج الاتحاد المصري لكرة القدم مرور الكرام؛ ففي تحرك سريع يعكس حجم الغضب الجماهيري والإعلامي، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إخاطة الأداء التحكيمي للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير بمراجعة دقيقة وصارمة. التحرك الدولي جاء بعدما فجّرت القرارات التحكيمية في موقعة مصر والأرجنتين بـ "دور الـ 16" بركاناً من الانتقادات.
وكان الجانب المصري قد طالب رسمياً بإقصاء ليتكسير وطاقمه المساعد من إدارة ما تبقى من مباريات المونديال، على خلفية قرارات مصيرية غيرت مجرى اللقاء؛ أبرزها إلغاء هدف أبيض للفراعنة، وحرمان محمد صلاح من ركلة جزاء شرعية، تلاها مباشرة هدف الأرجنتين الثالث الذي قتل المباراة.
كواليس "ليكيب": الطاولة الفنية تفحص شريط المباراة
وفقاً لما فجّرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية الشهيرة، فإن لجنة الحكام بـ "الفيفا" وضعت طاقم التحكيم الفرنسي تحت المجهر، حيث بدأت تقييماً شاملاً يتضمن:
مراجعة تسجيل المباراة بالكامل من مختلف الزوايا.
فحص تقارير مراقبي ومسؤولي اللقاء بدقة.
تحليل الحالات التحكيمية الجدلية عبر تشريح تقني لقرارات "الفار" والساحة.
وأكدت الصحيفة أن هذه المراجعة الاستثنائية جاءت مدفوعة بقوة الضغط الذي مارسه الاحتجاج المصري، والجدل الواسع الذي اجتاح الأوساط الرياضية العالمية.
قانونياً: لا يملك أي اتحاد وطني حق "الفيتو" أو فرض استبعاد حكم بعينه، إذ تظل سلطة التعيين والإقصاء حصراً للجنة الحكام في "الفيفا".
هل يرحل ليتكسير؟ (العوامل الحاسمة)
رغم الضغط المصري، تشير المعطيات الحالية إلى أن استبعاد الحكم الفرنسي فوراً يبدو خياراً مستبعداً، لسببين رئيسيين:
التاريخ والسمعة: ليتكسير ليس حكماً عادياً، فهو من أدار نهائي يورو 2024، والمتوج بجائزة أفضل حكم في العالم لعام 2024، مما يمنحه حصانة فنية قوية لدى "الفيفا".
المشهد الفني: المؤشرات الأولية للجنة الحكام لا تتجه لإدانته بشكل يقصيه من البطولة بناءً على أحداث مباراة مصر وحدها.
المفاجأة: البديل الذي قد يبعده!
المفارقة أن استبعاد ليتكسير من الأدوار المتقدمة قد لا يأتي عقاباً، بل بسبب نجاح منتخب بلاده (فرنسا)؛ فاستمرار "الديوك" في المنافسة المونديالية سيجبر الفيفا تلقائياً على إبعاده عن المباريات الحسمية لتجنب أي شبهة "تضارب مصالح"، تماشياً مع البروتوكول الصارم المتبع في النسخ المونديالية الكبرى.
إقرأ المزيد


