الخليلي: الشباب الفلسطيني شركاء في صناعة الحاضر وحملة المشروع الوطني وصناع الأمل
شبكة راية الإعلامية -

شاركت وزيرة شؤون المرأة، أ. منى الخليلي، في المؤتمر الختامي لمشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وبناء السلام"، الذي ينفذه طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع منظمة أوكسفام وبدعم من مملكة بلجيكا، تحت شعار "شباب فاعلون نحو مشاركة مدنية وبناء سلام مستدام".

وأكدت وزيرة شؤون المرأة أ. منى الخليلي أن الشباب الفلسطيني ليسوا فقط مستقبل هذا الوطن، بل هم شركاء في صناعة حاضره، وحملة مشروعه الوطني، وصناع الأمل رغم كل ما يحيط بنا من تحديات، وأن تمكين الشباب الفلسطيني ليس مجرد برنامج تنموي، بل هو خيار وطني واستثمار استراتيجي في صمود شعبنا، وفي قدرته على بناء مؤسسات دولته، وتعزيز تماسك مجتمعه، وصون هويته الوطنية.

وأضافت الخليلي أن قرار مجلس الأمن 2250 أكد ضرورة إشراك الشباب كشركاء فاعلين في صنع السلام والأمن والتنمية المستدامة، وهو ما يتقاطع مع الرؤية الوطنية التي تؤمن بأن الشباب ليسوا متلقين للسياسات، بل شركاء في صياغتها وصنعها، مؤكدة أن وزارة شؤون المرأة تنظر إلى هذا القرار في إطار تكامله مع قرار مجلس الأمن 1325، انطلاقاً من قناعتها بأن بناء السلام العادل لا يمكن أن يتحقق دون المشاركة الكاملة والفاعلة لكل من النساء والشباب، ودون ضمان العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في مواقع صنع القرار.

وأشارت الخليلي إلى أن المشروع نجح في بناء قدرات الشباب والشابات في مجالات القيادة والحوكمة والمناصرة والمشاركة المجتمعية، ودعم المبادرات الشبابية التي استجابت لاحتياجات المجتمعات المحلية، وعزز الحوار بين الشباب والهيئات المحلية وصناع القرار، وأسهم في تفعيل مجموعة الشباب (2250) كمنصة وطنية للحوار والمناصرة والعمل المشترك، مؤكدة أن وزارة شؤون المرأة ستواصل العمل مع جميع الشركاء لتعزيز مشاركة النساء والشباب، وترسيخ قيم العدالة والمساواة، وتمكين الأجيال الصاعدة من قيادة مسيرة التنمية وبناء السلام العادل



إقرأ المزيد