شبكة قدس الإخبارية - 7/10/2026 11:06:18 AM - GMT (+2 )
ترجمات عبرية - قدس الإحبارية: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن أزمة متصاعدة داخل جيش الاحتلال في موقع "ناحل عوز" العسكري المحاذي لقطاع غزة، تتمثل في نقص حاد في القوى البشرية والطعام والمعدات، وسط شكاوى متزايدة من جنود الاحتياط بشأن ظروف الخدمة واستنزافهم المستمر.
ونقلت الصحيفة عن جنود احتياط قولهم إن الموقع "يُترك للمرة الثانية دون رعاية"، في ظل عجز القيادة العسكرية عن توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، ما يضطر الجنود إلى الجمع بين المهام القتالية وأعمال الحراسة والمطبخ والخدمات اللوجستية.
وقال أحد الجنود إنهم يعودون من العمليات العسكرية داخل قطاع غزة ليُكلَّفوا مباشرة بأعمال المطبخ والحراسة بسبب النقص الكبير في عدد الجنود، مضيفاً أن هذا الواقع يستنزفهم إلى أقصى حد.
وأشارت الصحيفة إلى رسالة بعث بها أحد جنود الاحتياط طالب فيها وسائل الإعلام بالحضور إلى القاعدة لكشف ما وصفه بـ"الإخفاق"، مؤكداً أن الموقع يعاني من نقص حاد في الغذاء والمعدات، وأن هذه ليست المرة الأولى التي يُهمل فيها.
وأضاف جنود آخرون أنهم استُدعوا للخدمة الاحتياطية لمدة تصل إلى 90 يوماً، فيما تُعد هذه الجولة الخامسة لبعضهم منذ بدء الحرب، مؤكدين أن النقص في الأفراد يجعل تنفيذ المهام أكثر صعوبة، ويضاعف الأعباء الملقاة على الجنود.
وبحسب التقرير، وصل الأمر في أحد الأيام إلى التهديد بإغلاق قاعة الطعام وعدم تقديم وجبة العشاء، بسبب عدم توفر عدد كافٍ من الجنود لتشغيل المطبخ، قبل أن تُفتح القاعة لاحقاً لساعات محدودة بعد تدخل قادة عسكريين.
ولفتت "معاريف" إلى أن ضباطاً في جيش الاحتلال، من الخدمة النظامية والاحتياط، يوجهون انتقادات حادة إلى قيادة المنطقة الجنوبية وقيادة فرقة غزة، متهمين إياهما بعدم استخلاص الدروس منذ هجوم السابع من أكتوبر، واستمرار الإهمال في إدارة موقع "ناحل عوز"، الذي يُعد من أقرب المواقع العسكرية إلى مدينة غزة.
وأوضحت الصحيفة أن خططاً سابقة لنقل القاعدة وإعادة بنائها وفق معايير أمنية جديدة تعثرت بسبب عدم توفر التمويل، ما أبقى الموقع في ظروف تشغيلية وصفتها بأنها غير ملائمة.
من جانبه، أقر جيش الاحتلال بوجود نواقص تتعلق بالطعام عقب عملية تبديل القوات، لكنه زعم أنها عولجت، مدعياً أن تعطل عمل المطبخ كان مؤقتاً وارتبط بعملية تبديل الوحدات ورفض بعض جنود الاحتياط الالتحاق بنوبات الخدمة.
إقرأ المزيد


