مصادر: السلطة الفلسطينية تتولى علاج عناصر من "المليشيات العميلة"
شبكة قدس الإخبارية -

رام الله - متابعة قدس الإخبارية: كشفت مصادر صحفية فلسطينية أن السلطة الفلسطينية شرعت خلال الفترة الأخيرة في علاج عناصر من المليشيات المتهمة بالعمالة لصالح الاحتلال الإسرائيلي داخل مستشفيات تابعة لها في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المصادر، جاءت هذه الخطوة عقب رفض الاحتلال الإسرائيلي استقبال عناصر تلك المليشيات في مستشفيات الداخل المحتل، الأمر الذي دفع السلطة الفلسطينية إلى استقبالهم في مشافيها وتنسيق علاجهم وتوفير احتياجاتهم الطبية.

وأوضحت المصادر أن أحد هؤلاء المصابين، ويُشار إليه بالأحرف الأولى "ص.د"، أُدخل إلى مستشفى في مدينة رام الله، وسُجل داخل المستشفى باسم مستعار هو "أحمد"، مشيرة إلى أنه ينتمي إلى مجموعة غسان الدهيني في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووفق المعلومات فإن العميل كان قد أصيب  في أحد الكمائن التي نفذتها أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عدد من أفرادها بين قتيل وجريح، وفق المصادر.

وأضافت المصادر أن المصاب تعرض لإصابة في الرأس خلال أحد تلك الأكمنة، ما أدى إلى كسر في جزء من الجمجمة، ويحتاج إلى رقعة لترميمها، لافتة إلى أنه تم توفير المادة الطبية اللازمة لعلاجه بتاريخ 6 يوليو/تموز 2026.

ولفتت المصادر إلى أن عملية إدخال المصاب إلى المستشفى جرت بتنسيق من أحد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية، مبينة أن عدد من الفنادق والمستشفيات في الضفة استقبلت عشرات الإصابات المحسوبة على المليشيات العملية.

وبحسب هذه المعلومات فإن عملية تقييد غالبية العملاء والأعضاء في هذه المليشيات تكون بشكل مخالف لأسمائهم الحقيقية وبمعرفة مسبقة من السلطة الفلسطينية.

 



إقرأ المزيد