شبكة راية الإعلامية - 7/13/2026 9:06:17 AM - GMT (+2 )
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات تجريف الأراضي الزراعية في قرية زبوبا غرب جنين، حيث طالت عمليات التجريف حتى الآن نحو 2900 شجرة زيتون، على مساحة تزيد عن 200 دونم، تعود ملكيتها لـ77 مزارعًا، وفق رئيس مجلس قروي زبوبا زكي جرادات.
وقال زكي جرادات رئيس مجلس قروي زبوبا، في حديث لإذاعة "رايـــــة"، إن أهالي القرية تعرضوا منذ بداية الحرب لمضايقات ومداهمات متكررة، قبل أن تتطور الإجراءات إلى إغلاق مداخل القرية الزراعية والرئيسية بالسواتر الترابية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم المحاذية للجدار بعمق 100 متر.
وأوضح أن الاحتلال بدأ لاحقًا بإخطار المزارعين بقلع أشجار الزيتون، حيث صدر أول إخطار بتجريف خمسة دونمات، تلاه إخطار آخر بقيمة 60 دونمًا، ثم إخطار بتجريف 107 دونمات، إضافة إلى إخطار أخير طال 127 دونمًا من الأراضي المزروعة بالزيتون.
وأضاف أن قوات الاحتلال لا تلتزم بالمساحات الواردة في الإخطارات، إذ نفذت عمليات تجريف تجاوزت المساحات المعلنة، مشيرًا إلى أن الاحتلال اقتلع فعليًا أكثر من 130 دونمًا في إحدى المراحل، فيما بقيت مساحات أخرى مهددة بالتجريف.
وأشار جرادات إلى أن الاحتلال يبرر عمليات التجريف بـ"دواعٍ أمنية"، دون تقديم تفاصيل أو توضيحات حول طبيعة هذه الدوافع، مؤكدًا أن هذه الإجراءات أدت إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المحاذية للجدار.
وبيّن أن قرية زبوبا، التي لا تتجاوز مساحة أراضيها الحالية نحو 1500 دونم بعد مصادرات متتالية منذ عام 1948 وعام 1967 وحتى عام 2002، لم يعد المزارعون قادرين على الاستفادة من نحو 500 دونم منها بسبب قربها من الجدار والمعسكرات الإسرائيلية.
وأكد أن المناطق الشمالية والشرقية والغربية المحاذية للجدار ومعسكر سالم تحولت إلى أراضٍ مكشوفة وخالية من الأشجار والنباتات، وصولًا إلى محيط منازل المواطنين.
إقرأ المزيد


