إصابة الأسير القيادي مروان البرغوثي برصاصة مطاطية داخل السجن
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز -

تعرض الأسير القيادي مروان حسيب حسين البرغوثي (66 عاماً)، من بلدة كوبر شمال غرب رام الله بالضفة الغربية، لاعتداء جديد داخل سجون الاحتلال، أسفر عن إصابته برصاصة مطاطية في ساقه من مسافة صفر.

وقالت زوجته المحامية فدوى البرغوثي، اليوم الإثنين، إن العائلة علمت خلال آخر زيارة للأسير أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه من مسافة صفر داخل السجن.

وأكدت البرغوثي أن زوجها أصيب بجروح ونزيف، مؤكدة أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسلة الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي تستهدفه.

وأضافت أن الاعتداء تزامن مع إصدار إدارة مصلحة سجون الاحتلال تقريراً تحريضياً بحق البرغوثي، وفي ظل اتساع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه.

وأكدت فدوى البرغوثي أن إدارة مصلحة السجون تنزعج من التفاعل الرسمي والشعبي والدولي مع حملة "الحرية لمروان... الحرية لفلسطين".

وقالت إن الاحتلال ما زال لا يدرك حتى اليوم، أن مروان البرغوثي لم يتراجع عن قناعته أن الحرية حق، وأن الاحتلال إلى زوال، مؤكدة أن التحريض والاعتداء لن ينتزعاه من وجدان شعبه ولا من ضمير أحرار العالم.

وكانت جامعة الدول العربية قد طالبت بتشكيل لجنة دولية خاصة للتحقيق في الاعتداءات المتكررة بحق البرغوثي، والسماح بزيارة طبية مستقلة له، ونقله إلى مستشفى خارج السجون.

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الاعتداءات الممنهجة والمتكررة بحق البرغوثي، مشيرة إلى أنه تعرض قبل نحو شهرين لإلقاء قنبلة صوتية داخل محبسه، ما أدى إلى إصابة يده بحروق، في محاولة لإلحاق الأذى الجسدي والنفسي به.

ودعت جامعة الدول العربية بوقف جميع أشكال التعذيب الممنهج بحق الأسير البرغوثي وبحق الأسرى، والإفراج الفوري عنه باعتباره أسيراً سياسياً.

وسبق أن تعرض البرغوثي منذ بدء حرب السابع من أكتوبر إلى نحو سبعة اعتداءات تسببت في كسور في أضلعه وإصابات متعددة، من بينها اعتداء وقع في سبتمبر/أيلول 2025، سبقه اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته وتهديده بشكل مباشر.

ويقبع البرغوثي حالياً في عزل سجن "جانوت" برفقة عدد من قيادات الحركة الأسيرة، وذلك منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد نقله بين عدة أقسام للعزل وتشديد ظروف احتجاز.

ويعد البرغوثي، المولود عام 1959، أول عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح وأول نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني تصدر بحقه محاكم الاحتلال حكماً بالسجن المؤبد.

ويقضي البرغوثي حكماً بالسجن خمسة مؤبدات إضافة إلى 40 عاماً، بزعم مسؤوليته عن تنفيذ عمليات خلال انتفاضة الأقصى.

واعتُقل البرغوثي للمرة الأولى عام 1976، ثم تعرض للاعتقال عدة مرات، وأُبعد إلى خارج فلسطين قبل أن يعود عام 1994، وانتخب لاحقاً عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح، ثم أميناً لسر الحركة في الضفة الغربية، وعضواً في المجلس التشريعي عام 1996، وبعد اعتقاله في 15 أبريل/نيسان 2002 خضع لتحقيق طويل وتعذيب وعزل انفرادي، قبل أن تصدر محكمة الاحتلال بحقه عام 2004 حكماً بالسجن المؤبد.



إقرأ المزيد