شبكة راية الإعلامية - 7/13/2026 6:24:22 PM - GMT (+2 )
أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة إبراهيم حبش، أن مشاركة منتخب فلسطين للناشئين في تصفيات غرب آسيا شكلت محطة مهمة في مسيرة اللعبة، مشيراً إلى أن أبرز مكاسب البطولة تمثلت في إثبات قدرة كرة السلة الفلسطينية على المنافسة قارياً، وبناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب القادرين على رفد المنتخب الوطني الأول خلال السنوات المقبلة.
وأوضح حبش، في حديثه لبرنامج "رايـــة رياضة"، أن الاتحاد دخل البطولة بطموح المنافسة على بطاقة التأهل، وليس لمجرد المشاركة، مؤكداً أن الأداء الذي قدمه المنتخب عكس التطور الذي تشهده كرة السلة الفلسطينية على مستوى اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.
وقال إن النتائج أثبتت أن فلسطين تمتلك مواهب قادرة على المنافسة مع المنتخبات العربية والآسيوية، إذا ما توفرت لها الظروف والإمكانات المتاحة لبقية المنتخبات، مشيراً إلى أن المشاركة تركت انطباعاً إيجابياً على المستوى القاري ورسخت حضور فلسطين في بطولات الفئات العمرية.
بناء جيل للمستقبل
وأشار حبش إلى أن الاتحاد يعمل منذ ست سنوات وفق خطة استراتيجية ترتكز على بناء منتخبات الفئات العمرية، بهدف توفير خزان دائم من اللاعبين المؤهلين للمنتخب الوطني الأول.
وأوضح أن ثمار هذه السياسة بدأت تظهر بوضوح، حيث انضم عدد من لاعبي منتخب تحت 18 عاماً، الذين شاركوا في البطولات السابقة، إلى صفوف المنتخب الأول، وأصبح بعضهم من العناصر الأساسية، مؤكداً أن المنتخب الحالي يضم مجموعة جديدة من اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانات ذاتها للانضمام إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن معدل أعمار المنتخب الوطني الأول يبلغ نحو 23 عاماً، وهو ما يعكس نجاح الاتحاد في تجديد الدماء وإعداد جيل شاب قادر على تمثيل فلسطين في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
استحقاقات خارجية مرتقبة
وكشف رئيس الاتحاد أن الاستحقاق الأبرز المقبل يتمثل في مشاركة المنتخب الوطني الأول في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا، والتي ستقام في كازاخستان خلال شهر آب/أغسطس المقبل.
وأوضح أن الاتحاد يسعى للعودة بقوة إلى سباق التأهل، بعد الاقتراب من بلوغ النهائيات في مناسبتين سابقتين، مؤكداً أن الجهاز الفني استفاد من التجارب الماضية، ويعمل على معالجة الأخطاء التي حالت دون التأهل في المحاولات السابقة.
وأشار إلى أن المنتخب الوطني يتمتع اليوم بدرجة عالية من الانسجام، بعد سنوات من العمل المشترك، إلى جانب تدعيمه بعدد محدود من العناصر الجديدة، والاستعانة بجهاز فني جديد استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
استمرار النشاط المحلي رغم الحرب
وعلى صعيد البطولات المحلية، أكد حبش أن اتحاد كرة السلة كان من أوائل الاتحادات الرياضية التي واصلت نشاطها رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين.
وأوضح أن الاتحاد لم يتوقف عن تنظيم البطولات خلال فترة الحرب، بل أطلق سلسلة من البطولات التنشيطية لفئات الرجال، والناشئين، والناشئات، والأشبال، والزهرات، في إطار الحفاظ على استمرارية النشاط الرياضي وتطوير المواهب.
وأضاف أن الاتحاد نجح خلال الموسم الحالي في إعادة ترتيب أولوياته من خلال عقد ورشة عمل موسعة مع الهيئة العامة، أسفرت عن إعداد خارطة طريق تحدد أولويات المرحلة المقبلة وآليات تطوير اللعبة.
خارطة طريق لتطوير اللعبة
وأوضح حبش أن خطة الاتحاد ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تطوير المسابقات المحلية، وتعزيز برامج إعداد المنتخبات الوطنية، والارتقاء بمستوى الحكام، إلى جانب الاستثمار في تطوير المدربين، بما يضمن بناء قاعدة فنية قوية تسهم في إعداد الأجيال الجديدة وفق أسس احترافية.
وأكد أن الاتحاد يواصل تنفيذ هذه الخطة بالتعاون مع الأندية والهيئة العامة، بهدف رفع مستوى كرة السلة الفلسطينية وتعزيز حضورها على المستويين العربي والآسيوي.
وفي ختام حديثه، أعرب حبش عن أمله في أن تتمكن المنتخبات الوطنية من تحقيق نتائج أفضل خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الاتحاد سيواصل العمل على تطوير اللعبة رغم التحديات، بما يسهم في تمثيل فلسطين بصورة مشرفة في مختلف المحافل الدولية.
إقرأ المزيد


