شبكة راية الإعلامية - 7/14/2026 12:37:16 PM - GMT (+2 )
أعلنت جامعة الخليل إطلاق نظام الدراسة يومي الجمعة والسبت ضمن برنامجها الأكاديمي المكثف، في خطوة تهدف إلى توسيع فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي أمام مختلف شرائح المجتمع، لا سيما العاملين وأصحاب الالتزامات الأسرية والاجتماعية، مع الحفاظ على جودة التعليم والمعايير الأكاديمية المعتمدة.
وقال منسق البرامج المكثفة في جامعة الخليل، الدكتور خليل أبو علان، إن إطلاق هذا النظام يأتي استجابة لاحتياجات شريحة واسعة من أبناء الضفة الغربية الذين حالت ظروفهم دون الالتحاق بالدراسة الجامعية وفق النظام التقليدي، مؤكدًا أن البرنامج يوفر مرونة في تنظيم الدراسة دون المساس بالخطة الأكاديمية أو متطلبات التخرج.
وكشف أبو علان في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن الجامعة زفت في الوقت ذاته بشرى جديدة لأسرة التعليم العالي، تمثلت بإعلان رئيسة مجلس أمناء جامعة الخليل، سوزان الجعبري، اعتماد وإطلاق كلية العلوم الصحية الجديدة، في خطوة وصفها بالنوعية، تعكس رؤية الجامعة في التطوير المستمر واستحداث برامج أكاديمية تواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة في المجالات الصحية.
وأوضح أن نظام الدراسة الجديد لا يختلف عن البرنامج الأكاديمي التقليدي من حيث المحتوى العلمي أو عدد الساعات المعتمدة أو مدة الدراسة، وإنما يقتصر الاختلاف على تنظيم الجدول الدراسي، حيث تُعقد المحاضرات الأساسية يومي الجمعة والسبت، فيما تُخصص بعض المختبرات والتدريبات العملية، عند الحاجة، خلال أيام الأسبوع.
وأشار إلى أن البرنامج الأكاديمي المكثف لا يعني اختصار مدة الدراسة أو تخفيف المتطلبات الأكاديمية، موضحًا أن الطالب الذي يلتحق به يدرس نفس الخطة الدراسية المعتمدة في البرنامج العادي، ويحصل على المؤهل ذاته وفق معايير وزارة التعليم العالي والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية.
وأكد أبو علان أن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلبة من التوفيق بين الدراسة والعمل والالتزامات الأسرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الفلسطينيون، لافتًا إلى أن هذا النظام يخفف أيضًا من أعباء التنقل، ويمنح الطلبة مرونة أكبر في إدارة أوقاتهم.
وأضاف أن الجامعة ستعلن خلال الساعات المقبلة عن قائمة التخصصات التي ستُطرح ضمن نظام الدراسة يومي الجمعة والسبت، موضحًا أنها تشمل مجموعة من برامج البكالوريوس والدبلوم المتوسط، إضافة إلى برنامج تجسير التمريض، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والخطة الأكاديمية.
وأشار إلى أن جامعة الخليل تضم أكثر من 113 برنامجًا أكاديميًا في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، فيما سيقتصر نظام الدراسة الجديد على عدد من التخصصات المختارة التي تتناسب طبيعتها مع هذا النمط من التعليم.
ودعا أبو علان الطلبة وأولياء الأمور إلى الاستفادة من هذه الفرصة، مؤكدًا أن التعليم يمثل الاستثمار الحقيقي للمستقبل، وأن الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية يجب ألا تكون سببًا في التوقف عن استكمال المسيرة التعليمية.
واستعرض تاريخ جامعة الخليل، مشيرًا إلى أنها تأسست عام 1971 كأول جامعة فلسطينية في الضفة الغربية، وخرجت آلاف الكفاءات التي ساهمت في بناء المؤسسات الوطنية، لافتًا إلى أن خريجي كلية التمريض حققوا أعلى نسب النجاح في امتحان مزاولة المهنة، كما تحظى كلية الطب باعتماد دولي إلى جانب العديد من الكليات الأكاديمية المتميزة.
وختم رسالته للطلبة بالقول: "لا تجعل الظروف تؤجل حلمك، فالمستقبل يبدأ بخطوة، وقد تكون هذه الخطوة هي الالتحاق بجامعة الخليل عبر نظام الدراسة يومي الجمعة والسبت."
إقرأ المزيد


