شهادة صادمة لأسيرات "الدامون": تفتيش عارٍ وقمع وإجبار على الزحف مقيدات
شبكة قدس الإخبارية -

متابعة قدس الإخبارية: تتواصل الشهادات القادمة من سجون الاحتلال الإسرائيلي في كشف حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيون، في ظل تصاعد سياسات التنكيل والتعذيب منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، وسط حرمان مستمر من الرقابة الدولية، وتزايد التحذيرات الحقوقية من الظروف اللاإنسانية داخل المعتقلات.

وفي أحدث هذه الشهادات، نقل المحامي الفلسطيني حسن عبادي، شهادة للأسيرة الصحفية إسلام عمارنة في سجن "الدامون"، توثق ما تتعرض له الأسيرات من ممارسات قمعية، تشمل التفتيش العاري، والحرمان من النوم، والعزل الانفرادي، والإجبار على الزحف وهن مقيدات بالأصفاد البلاستيكية، خلال حملات القمع التي تنفذها إدارة السجون.

وبحسب إفادة عمارنة، تتعرض الأسيرات لاقتحامات متكررة للغرف خلال ساعات الليل من قبل السجانين، مع إبقاء الإنارة مشتعلة على مدار الساعة، والطرق المستمر على الأبواب، ما يحرمهن من النوم ويزيد من معاناتهن النفسية.

وأوضحت أن إدارة السجن تفرض إجراءات عقابية متكررة، تشمل عمليات قمع دورية تُقيّد خلالها الأسيرات بأصفاد بلاستيكية شديدة الإحكام، قبل إجبارهن على الخروج إلى ساحة السجن زحفًا على بطونهن، وسط الشتائم والإهانات، مشيرة إلى أن إحدى الأسيرات فقدت وعيها خلال إحدى عمليات القمع.

وأشار عبادي إلى أن عمارنة أمضت 23 يومًا في العزل الانفرادي بعد اعتقالها، قبل نقلها إلى سجن "الدامون"، حيث تحتجز في غرفة ضيقة تعاني من الرطوبة والعفن وانتشار الحشرات، فيما يُقدم للأسيرات طعام قديم وغير صالح، وفق شهادتها.

وأضافت الأسيرة أن إدارة السجن تواصل فرض العزل على عدد من الأسيرات، فيما حملت عبر محاميها رسائل إلى عائلتها، عبّرت فيها عن اشتياقها لطفلتها "حور" وقلقها على حياتها ودراستها، كما أوصت بإيصال سلامها إلى ذويها وعائلات الأسيرات الأخريات.

وتأتي هذه الشهادة في وقت تتواصل فيه المطالبات الحقوقية بفتح سجون الاحتلال أمام لجان الرقابة الدولية، في ظل تصاعد التقارير التي توثق التعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الحقوق الأساسية بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.



إقرأ المزيد