زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات
وكالة سوا الاخبارية -

توعد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، باستهداف المنشآت النفطية والحيوية السعودية ردا على أي "عدوان" على اليمن.

وقال الحوثي في كلمة مصورة "يستحيل القبول بالإجراءات التي يقوم بها السعودي ضد بلدنا مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة".

وأضاف "نحن في مرحلة مفصلية، الخيار فيها هو الحرية والكرامة والعزة، ورفض استمرار الحصار".

وهدد الحوثي السعودية قائلا، إن "كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورطت المملكة في العدوان على بلدنا".

وأشار إلى أن "السعودية غضبت حين ردت قواتنا المسلحة، مع أنه كان متواضعا دون مستوى آمال شعبنا"، في إشارة إلى الهجوم الحوثي على مطار "أبها" الدولي.

وهدد الحوثي السعودية قائلا "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض. المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".

وتابع "عندما يستكبر السعودي ويتجه إلى التصعيد الشامل، لأننا لا نقبل باستمرار الحصار، فهو في موقف باطل، ظالم، معتد وغشوم".

وأردف الحوثي قائلا "كان يفترض بالسعودي أن يأخذ الدرس من ثماني سنوات من التصعيد، بذل فيها كل جهده للسيطرة على بلدنا، ونفذ فيها أكثر من 250 ألف غارة جوية".

واتهم السعودية بأنها "اعتدت على مطار صنعاء دون قضية ولا شأن يعنيها"، كما اتهم السعودية ب فتح بعض من مطاراتها للطائرات التجسسية الإسرائيلية.

وأقر الحوثي بتدهور كبير في الوضع الإنساني بالمناطق التي يسيطرون عليها، قائلا إن بعض الأسر في اليمن لا تتمكن إلا من توفير وجبة واحدة في غضون الأربع والعشرين ساعة.

وحول مستقبل الأزمة اليمنية في ظل استمرار التصعيد، قال الحوثي "نحن لا نرى أي أفق، ولا نرى أي توجه من جانبهم، ولا أي إرادة للسلام، ولا للتفاهم، ولا لاحترام مبدأ حسن الجوار".

وتأتي كلمة الحوثي مع استمرار التصعيد بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين المدعومين من إيران من جهة أخرى.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية يوم الإثنين الماضي، استهداف مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة الحوثيين، لمنع هبوط طائرة إيرانية تقل وفدا لهم.

وفي المقابل، اتهم الحوثيون السعودية بقصف المطار واعتبروا أن هذا الهجوم يعني انتهاء مرحلة الهدنة في اليمن.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد