شبكة قدس الإخبارية - 7/17/2026 7:58:15 PM - GMT (+2 )
نيويورك - قدس الإخبارية: طالب عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مستنكرًا استمرار اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي رغم تدهور حالته الصحية، وموجهًا تساؤلات حول أسباب استمرار احتجازه.
وقال ممداني في تصريح نشره عبر منصاته: "لماذا يتعين على الطبيب حسام أبو صفية الانتظار لنيل حريته؟ ولماذا يجب أن ينتظر أكثر من 18 شهرًا ليخرج من سجون الاحتلال الإسرائيلي؟"، في إشارة إلى استمرار اعتقاله منذ أواخر عام 2024.
وأضاف أن العالم شاهد لحظة اعتقال أبو صفية أثناء خروجه من المستشفى الذي كان يعمل فيه، كما تابع لاحقًا الصور والمعلومات التي كشفت حجم التدهور الذي طرأ على حالته الصحية داخل السجن، مؤكدًا أن الاعتقال أنهك جسده وأدى إلى تراجع واضح في وضعه الصحي.
وتأتي تصريحات عمدة نيويورك في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية للإفراج عن أبو صفية، وسط تحذيرات متزايدة من منظمات حقوقية وأوساط طبية بشأن المخاطر التي تهدد حياته في ظل استمرار احتجازه وحرمانه من الرعاية الصحية الكافية.
وكان محامي أبو صفية قد أعلن، عقب زيارة أجراها له مطلع تموز/يوليو الجاري، أن موكله يعاني من ضعف شديد وإرهاق جسدي وتدهور في حالته النفسية، مشيرًا إلى أنه فقد جزءًا كبيرًا من وزنه ويعيش في ظروف اعتقال قاسية أثرت بصورة مباشرة على صحته.
وفي السياق، حذرت منظمة العفو الدولية وعدد من المؤسسات الحقوقية الدولية من أن حياة الطبيب الفلسطيني باتت معرضة لخطر وشيك، داعية سلطات الاحتلال إلى الإفراج الفوري عنه وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة أن استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي المتدهور يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ولحقوق الأسرى.
ويُعد حسام أبو صفية من أبرز الأطباء في قطاع غزة، واشتهر بإدارته مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع خلال فترات العدوان، حيث واصل العمل مع الطواقم الطبية رغم القصف ونقص الإمكانات، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال خلال اقتحام المستشفى، في مشهد وثقته عدسات الكاميرات وأثار موجة واسعة من التضامن والمطالبات الدولية بالإفراج عنه.
إقرأ المزيد


