شبكة راية الإعلامية - 7/18/2026 2:20:21 PM - GMT (+2 )
أكدت المستشارة الدولية للرضاعة الطبيعية شيرين زهران أن معظم المشكلات التي تواجهها الأمهات في الرضاعة الطبيعية لا تعود إلى نقص الحليب، وإنما إلى اتباع ممارسات خاطئة في الأيام الأولى بعد الولادة، مشددة على أهمية تلقي المشورة المتخصصة خلال فترة الحمل وقبل الولادة.
وقالت زهران، في حديث لــ"رايــة"، إن كثيراً من الأمهات اللواتي يراجعن عيادتها سبق أن خضن تجربة رضاعة صعبة مع أطفالهن السابقين، ويبحثن عن تصحيح الأخطاء لضمان تجربة أفضل مع المولود الجديد.
وأوضحت أن الرضاعة الطبيعية ليست عملية فطرية بالكامل كما يعتقد البعض، بل تحتاج إلى تعلم الطريقة الصحيحة، خاصة ما يتعلق بالتقام الطفل للثدي ووضعيات الرضاعة، لأن الالتقام الخاطئ يؤدي إلى ألم شديد للأم، وعدم تفريغ الثدي بشكل كافٍ، وبالتالي انخفاض إنتاج الحليب مع مرور الوقت.
وأضافت أن الألم الناتج عن الرضاعة ليس أمراً طبيعياً كما هو شائع، مؤكدة أن استمرار الألم يشير غالباً إلى وجود مشكلة في طريقة الرضاعة تستوجب التدخل المبكر.
وحذرت زهران من اللجوء المبكر إلى الحليب الصناعي دون ضرورة طبية، مبينة أن إدخاله في الأيام الأولى يقلل من إنتاج الحليب الطبيعي ويزيد من احتمالية رفض الطفل للرضاعة الطبيعية نتيجة ما يعرف بـ"ارتباك الحلمة"، إذ يعتاد الطفل على سهولة تدفق الحليب من الزجاجة مقارنة بالرضاعة من الثدي.
وأشارت إلى أن عودة الأم إلى العمل قد تشكل تحدياً لاستمرار الرضاعة الطبيعية، لكنها أكدت إمكانية تجاوز هذه المرحلة من خلال وضع خطة مناسبة لتشفط الحليب وتخزينه، بما يتناسب مع ظروف كل أم وطبيعة عملها.
وفيما يتعلق بالممارسات الشائعة لدى حديثي الولادة، شددت زهران على ضرورة عدم إعطاء الطفل أي سوائل أو أعشاب أو أطعمة غير حليب الأم خلال الأشهر الأولى، مؤكدة أن إدخال أي مواد أخرى يؤثر في البكتيريا النافعة داخل أمعاء الطفل ويضعف مناعته.
وأكدت أن حليب اللبأ الذي يفرزه جسم الأم خلال الأيام الأولى بعد الولادة كافٍ لإشباع الطفل، ولا يعني صغر كميته أنه غير كافٍ، لافتة إلى أن إنتاج الحليب يزداد تدريجياً خلال الأيام التالية للولادة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالممارسات الشائعة لدى حديثي الولادة، شددت زهران على ضرورة عدم إعطاء الطفل أي سوائل أو أعشاب أو أطعمة غير حليب الأم خلال الأشهر الأولى، مؤكدة أن إدخال أي مواد أخرى يؤثر في البكتيريا النافعة داخل أمعاء الطفل ويضعف مناعته.
وأكدت أن حليب اللبأ الذي يفرزه جسم الأم خلال الأيام الأولى بعد الولادة كافٍ لإشباع الطفل، ولا يعني صغر كميته أنه غير كافٍ، لافتة إلى أن إنتاج الحليب يزداد تدريجياً خلال الأيام التالية للولادة بصورة طبيعية.
وفيما يخص إدخال الطعام، أوضحت زهران أن التوصية الأساسية هي البدء بإدخال الأغذية التكميلية مع نهاية الشهر السادس، بعد اكتمال نضج الجهاز الهضمي، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية باعتبارها المصدر الأساسي لتغذية الطفل خلال السنة الأولى.
وأضافت أن الطفل يحتاج منذ الأسبوع الأول إلى فيتامين (د)، فيما يبدأ إعطاء الحديد وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، مشيرة إلى أن الرضاعة الطبيعية وحدها لا توفر الكميات الكافية من الحديد بعد الأشهر الأولى.
كما شددت على عدم إضافة الملح أو السكر أو العسل أو الحليب البقري السائل إلى غذاء الطفل قبل إتمام عامه الأول، مؤكدة أن هذه الممارسات قد تؤثر سلباً في صحته وتطور جهازه الهضمي.
وفي ختام حديثها، دعت زهران الأمهات إلى الاعتماد على المختصين للحصول على المعلومات المتعلقة بالرضاعة الطبيعية، وعدم الاكتفاء بالنصائح المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو التجارب الشخصية، لأن احتياجات كل أم وطفل تختلف عن غيرهما.
إقرأ المزيد


