شبكة قدس الإخبارية - 7/21/2026 7:33:19 PM - GMT (+2 )
فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: تُظهر صور الأقمار الصناعية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُشيّد جدارا ترابيا ضخما يفصل أكثر من 50% من قطاع غزة الذي يُسيطر عليه عن بقية الأراضي الفلسطينية، مما يُرسّخ تقسيم.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، فقد تم بناء أكثر من 23 كيلومترًا من الجدار خلال الأشهر الأخيرة، ممتدًا عبر تجمعات سكنية فلسطينية هدمها جيش الاحتلال.
ويُعادل هذا أكثر من نصف طول الشريط الساحلي، الذي يبلغ طوله حوالي 40 كيلومترًا وعرضه 11 كيلومترًا، ويقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.
وعند عرض صور الأقمار الصناعية عليه، أكد جيش الاحتلال للوكالة، أنه بنى جدارًا في منطقة ما يُسمى بالخط الأصفر، وهو الحد الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في أكتوبر/تشرين الأول.
إلى جانب الجدار، صرّح جيش الاحتلال بأنه أنشأ "منطقة أمنية" حول خط الحدود، مُجهزة بأجهزة استخباراتية وتقنية. وأوضح أن الجدار يهدف إلى منع التسلل وحماية قوات الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة بلانيت لابز بي بي سي، أن جزءًا من شبكة الساتر الترابي في جنوب قطاع غزة قد امتد لأكثر من كيلومترين خلال أسبوعين هذا الشهر.
وكان طول الساتر الترابي حوالي 500 متر في 1 يوليو/تموز. وبحلول 15 تموز/ يوليو، بلغ طوله حوالي 2.4 كيلومتر، قاطعًا أنقاض مدينة رفح التي تسيطر عليها قوات الاحتلال من منطقة المواصي، حيث تقع بعض أكبر مخيمات الخيام الفلسطينية.
وإذا استمر البناء على وتيرته الحالية، فسيتصل بأطول جزء من الحاجز، الذي يمتد بشكل شبه متصل لمسافة 17 كيلومترًا تقريبًا من مدينة خان يونس جنوبًا إلى قرب مدينة غزة شمالًا.
وبدأ البناء في هذا الجزء في شباط/ فبراير، ويبدو أن العمل جارٍ لتمديده جنوبًا، وفقًا لصور الأقمار الصناعية. وأُضيف أكثر من كيلومتر واحد بين 21 يونيو و7 يوليو، ويمر بالقرب من قاعدة عسكرية إسرائيلية بُنيت على أنقاض بلدة بني سهيلة، قرب خان يونس.
وفي أقصى شمال غزة، تمتد عدة أجزاء غير متصلة من السواتر الترابية خارج بلدة بيت لاهيا المدمرة.
ولا يزال ارتفاع السواتر في كل موقع غير واضح، في بعض المواقع، يبدو أن الحواجز تمتد خارج الخط الأصفر.
إقرأ المزيد


