شبكة راية الإعلامية - 7/22/2026 3:26:20 PM - GMT (+2 )
اختُتمت في محافظة سلفيت فعاليات مخيم STEAM، الذي نفذته جمعية التعاون للتنمية المجتمعية (CFCDA)، بالشراكة مع مؤسسة التعاون، وبدعم من مؤسسة تشيسترتونز الدولية (Chestertons International Foundation) عبر مؤسسة التعاون – المملكة المتحدة، واستهدف نحو 300 طفلًا وطفلة، نصفهم من الفتيات، من بلدات بديا، وقراوة بني حسان، وسرطة.
وشارك الأطفال على مدار المخيم في أنشطة تعليمية وتطبيقية تفاعلية جمعت بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، بهدف تنمية التفكير النقدي والإبداع، وتعزيز مهارات حل المشكلات والعمل الجماعي، مع إتاحة المشاركة للأطفال ذوي الإعاقة على قدم المساواة. ونُفذ البرنامج على يد فريقٍ نسائي بالكامل من المدربات والميسرات من المجتمعات المحلية، بما يعكس دور الكفاءات المحلية في قيادة المبادرات التعليمية المجتمعية. واختُتمت الفعاليات بحفل استعرض خلاله الأطفال مشاريعهم وابتكاراتهم، التي عكست ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال البرنامج.
وشهد حفل الختام حضور مدير عام مؤسسة التعاون، الدكتور طارق امطيرة، والوفد المرافق، حيث اطلعوا على مشاريع الأطفال وإنتاجاتهم، التي جسدت قدرة التعلم القائم على التجربة في تنمية الإبداع وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية.
وأكد الدكتور امطيرة أن الاستثمار في تعليم الأطفال وتنمية قدراتهم يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمع الفلسطيني، وقال:
"نؤمن في مؤسسة التعاون بأن الأطفال يمتلكون طاقات وإمكانات كبيرة تحتاج إلى بيئة تعليمية محفزة تتيح لهم الاكتشاف والتجربة والإبداع. ومن خلال دعم برامج مثل STEAM، نسعى إلى تزويدهم بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من التفكير النقدي والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة التغيير وصناعة مستقبل أفضل."
ويأتي دعم مؤسسة التعاون لهذا البرنامج في إطار رؤيتها الهادفة إلى تعزيز التعليم النوعي، من خلال توفير فرص تعلم حديثة ترتكز على الدمج بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، بما يسهم في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وترسيخ ثقافة الابتكار، وإعداد الأطفال لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة. ويمثل المخيم المرحلة الأولى من برنامج تعلم مجتمعي يمتد على مدار عام كامل، يتضمن إطلاق ثلاثة أندية مجتمعية للـSTEAM وجلسات للدعم النفسي والاجتماعي ابتداءً من شهر أيلول، ليستفيد منه نحو 200 طفل وطفلة، بما يعزز استمرارية التعلم والحد من فاقد التعليم. كما يستند البرنامج إلى دليل تدريبي معتمد وقابل للتوسع.
ويجسد هذا البرنامج أهمية الشراكة بين مؤسسة التعاون وجمعية التعاون للتنمية المجتمعية في توسيع فرص الوصول إلى تعليم تفاعلي ومحفز للأطفال في المجتمعات المحلية، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والإبداع
إقرأ المزيد


