وكالة شمس نيوز - 7/23/2026 10:41:20 AM - GMT (+2 )
شمس نيوز - متابعة
قالت "محافظة القدس" إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، معتبرةً أن الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية وتسعى إلى فرض وقائع جديدة، بالتزامن مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل".
وأوضحت المحافظة، في بيان اليوم الخميس، أن أكثر من 1300 مستوطن إسرائيلي اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية واسعة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت أعدادًا كبيرة من المصلين من الوصول إليه، فيما لم يتمكن سوى عدد محدود جدًا من أداء صلاة الفجر قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب.
وأضافت أن قوات الاحتلال كثفت انتشارها داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، الأمر الذي قلّص وجود المصلين وحراس المسجد داخل الباحات، في وقت واصل فيه المستوطنون اقتحاماتهم وأداء طقوس تلمودية، شملت ارتداء لفائف "التفلين"، وأداء ما يسمى بـ"السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية من المسجد، إلى جانب ترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع. وأشارت إلى أن جماعات "الهيكل" المتطرفة تسعى إلى رفع عدد المقتحمين خلال اليوم إلى نحو خمسة آلاف مستوطن.
وأكدت محافظة القدس أن مشاركة بن غفير في الاقتحامات، إلى جانب التصعيد الذي تقوده جماعات "الهيكل" والمستوطنون، تمثل انتقالًا من اعتداءات تنفذها جماعات متطرفة إلى تبنٍ رسمي من حكومة الاحتلال لهذه الممارسات، في محاولة لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى وتقويض مكانته الإسلامية، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت المحافظة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك لوقف الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة إسلامي خالص، وأن جميع الإجراءات والمحاولات الرامية إلى تغيير هويته أو وضعه التاريخي والقانوني تُعد باطلة وغير شرعية.
إقرأ المزيد


