في ذكرى "خراب الهيكل".. الاحتلال يغلق الأقصى عمليًا أمام المسلمين ويخصصه للمستوطنين
شبكة قدس الإخبارية -

متابعة قدس الإخبارية: كشف تقرير ميداني أن شرطة الاحتلال فرضت، منذ فجر الخميس، إغلاقًا فعليًا للمسجد الأقصى المبارك أمام المسلمين، وخصصت باحاته ومحيطه لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم، تزامنًا مع ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

وأوضح التقرير أن الإجراءات التي فرضتها شرطة الاحتلال حالت دون تمكن أعداد كبيرة من المسلمين من الوصول إلى المسجد، ما أدى عمليًا إلى منع إقامة صلاة الظهر فيه، في حين تواصلت اقتحامات المستوطنين تحت حماية مشددة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال منعت جميع موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الالتحاق بأعمالهم، باستثناء الحراس المناوبين، ما أدى إلى دخول أقل من نصف موظفي الأوقاف، في ظل تراجع أعدادهم أصلًا بسبب قرارات الإبعاد وسحب التصاريح.

وأضاف أن شرطة الاحتلال أغلقت باب الملك فيصل شمالًا، وبابي القطانين والحديد غربًا أمام المصلين، وحولت الساحات المحاذية لها إلى مساحات مخصصة للمستوطنين، الذين واصلوا أداء الطقوس التلمودية والغناء والرقص.

وذكر التقرير أن شرطة الاحتلال فرضت صباحًا حدًا أدنى للعمر بلغ 75 عامًا لدخول المسجد الأقصى، قبل أن ترفعه قبيل صلاة الظهر إلى 80 عامًا، ما منع معظم المصلين من الدخول.

كما أبلغت قوات الاحتلال عددًا من الفلسطينيين الذين قصدوا المسجد لأداء الصلاة بأن "اليوم مخصص لليهود"، وطالبتهم بمغادرة المكان، في خطوة تعكس، وفق التقرير، مساعي الاحتلال لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى وفرض واقع جديد فيه.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات تأتي بالتزامن مع اقتحام أكثر من ألفي مستوطن، بينهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير وأعضاء في "الكنيست"، للمسجد الأقصى، وسط أداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الاحتلال، في أكبر اقتحامات يشهدها المسجد منذ أشهر.



إقرأ المزيد