لماذا وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً لبريطانيا؟
شبكة قدس الإخبارية -

طهران - شبكة قدس: وجه الحرس الثوري الإيراني، في بيان، اليوم، تحذيراً إلى قوات الجيش البريطاني، بعد اتهامه لها بفتح مطاراتها أمام قوات الأمريكية، لشن غارات عدوانية على إيران.

وأوضح الحرس الثوري، أن الجيش الأمريكي المعتدي، كما وصفه، اعتمد في غاراته بعد الاستئناف الرسمي للحرب، على إطلاق صواريخ "كروز" من سفنه في المحيط الهندي، لكن "بعد نفاد مخزون تلك السفن من الصواريخ"، كما جاء في البيان، "لجأ أمس إلى استخدام قاذفات B-1 التي أقلعت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا".

وأضاف: كما أكد مسؤولو وزارة الخارجية أيضًا، فإن أي قاعدة تُستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية تُعد هدفًا مشروعًا لنا.

وتابع: نحذر النظام الملكي البريطاني، الذي كان العامل الرئيسي في مآسي شعوب منطقتنا، والذي يحمل في سجله الأسود تقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب المجازر الواسعة فيها، وفرض الحكومات الاستبدادية، والأسوأ من ذلك تنظيم وقيادة عملية احتلال فلسطين وإقامة نكبة إسرائيل، والذي كان له النصيب الأكبر من المشاركة في الاعتداءات الأمريكية والصهيونية الأخيرة على إيران، من ألا يثقل سجله أكثر من ذلك.

وأعلن، في البيان، عن تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من عملية "نصر 2"، شملت "هجمات مركبة دمرت وحدة الحرب الإلكترونية الخاصة الأمريكية في قاعدة العديد"، وقال إن الهجوم أسفر عن قتلى وجرحى بين جنود الوحدة، وإصابة برج مراقبة الطيران فيها.

وتعليقاً على الأخبار والتصريحات الأمريكية حول مفاوضات للتوصل إلى هدنة، قال: الولايات المتحدة، التي هُزمت في ساحة المعركة، تسعى مرة أخرى، عبر الخداع والمكر، إلى إيجاد فرصة جديدة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء قواتها للهجوم، وهي تتحدث باستمرار في تصريحاتها الأخيرة عن العودة إلى المفاوضات.

وأكد أن على "العدو أن يدفع ثمن نكثه للعهد"، حسب وصفه، وتابع: لن نسمح هذه المرة للولايات المتحدة بأن تستغل اتفاقات وقف إطلاق النار المخادعة لاستبدال مخزونها من النفط والذخائر، ثم تستأنف هجماتها من جديد.

وجددت الولايات المتحدة الأمريكية عدوانها، على إيران، قبل نحو 13 يوماً، رغم التوصل إلى مذكرة تفاهم برعاية باكستانية ودولية، واتهمت السلطات الإيرانية إدارة ترامب بالتنصل من التزاماتها.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تقرير اليوم، أن الولايات المتحدة الأمريكية تحشد قوات وقطعاً عسكرياً من أنواع مختلفة من الأسلحة، في المنطقة، بينها قوات خاصة، بهدف الاستعداد لسيناريوها مختلفة، بينها إمكانية شن عمليات ضد جماعة "أنصار الله" اليمنية.



إقرأ المزيد