الاحتلال يصعّد اقتحاماته بالضفة المحتلة.. إصابة واعتقالات واسعة ومحاصرة منزل في جنين
شبكة قدس الإخبارية -

رام الله - قدس الإخبارية: صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، عمليات اقتحامها لمدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، ونفذت حملات دهم واعتقال واسعة طالت عدداً من الفلسطينيين، تخللتها إصابة شاب برصاص الاحتلال ومحاصرة منزل في مدينة جنين.

وفي طوباس، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال المدينة مدعومة بتعزيزات عسكرية، ونفذت عمليات دهم واسعة لعشرات المنازل، رافقها تخريب للممتلكات وتهديد للسكان.

وجاء الاقتحام عقب عملية طعن نفذها الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً) من طوباس، قرب موقع عسكري مستحدث جنوب جنين.

وفي جنين، حاصرت قوة إسرائيلية خاصة منزلاً في حي حرش السعادة، بالتزامن مع اقتحام حي السويطات ومداهمة أحد المنازل، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المدينة.

وفي نابلس، واصلت قوات الاحتلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق المدينة، وشنت حملة اعتقالات طالت الأسير المحرر همام أبو حيط، إلى جانب كل من محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، وذلك عقب مداهمة منازلهم.

وشهدت البلدة أيضاً حملة دهم واسعة وتنكيل بالسكان، أعقبت عملية طعن نفذها الشهيدان الفتى محمد سامر محمد مليطات (16 عاماً)، والشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاماً)، وأسفرت عن إصابة المستوطن إيتمار كوهين، الذي يُعد من أبرز قادة الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية، بجروح خطيرة.

وامتدت الاقتحامات إلى قرية سالم شرق نابلس، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر أنس عاكف اشتية قبل ساعات من موعد زفافه، بعد مداهمة منزله، كما اعتقلت المواطن محمد لطفي عواد.

وفي مناطق أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت، ومخيم الأمعري في مدينة البيرة، وبلدة سلواد شمال شرق رام الله، كما داهمت منزلاً في منطقة "أم ركبة" ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وفي شمال القدس المحتلة، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، فيما اعتُقل شابان خلال اقتحام مخيم قلنديا، وسط انتشار عسكري مكثف داخل أحياء المخيم.

وتأتي هذه الاقتحامات في سياق التصعيد المستمر الذي تشنه قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية، والذي يترافق مع حملات دهم واعتقال واستهداف للفلسطينيين، في ظل تصاعد التوتر الميداني بالمنطقة.



إقرأ المزيد